موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لكي يطلق التحالف الحكومي الأزمة التي يعيشها

 

 

 

سنتان ونصف وبضعة أسابيع تفصلنا عن انتخابات صيف 2021، إذا هي جرت في يونيو  بحول الله وقوته، السؤال المطروح هو : هل التحالف الحكومي الذي يعيش أزمة حالية سيصمد حتى ذلك التاريخ..؟

من مصلحة المغرب أن تحاول الحكومة الحالية تطبيق برنامجها، وبالخصوص إبراز التوجيهات الملكية الصائبة إلى حيز الوجود، بمعنى أن تعيش الاستقرار وتتسلح بالجد والمعقول.

 حبذا لو كان هناك أكثر من أمين عام لحزب التقدم والاشتراكية لدعوة الرفاق في الأحزاب المكونة للحكومة إلى التحلي بالصبر والرزانة والحكمة والتبصر والترفع عن التنابز بالألقاب والتراشق بالتصريحات الجارحة.

إننا ندعو شيخ الأمناء الذي أعيد انتخابه على رأس حزب شارك في سائر الحكومات والمعروف بهدوئه وتعلقه ببلاده أن يشارك في التنبيه والتوجيه والنصح، فالمرحلة تتطلب الجد والكد والعمل المتواصل والتحمل ونبذ الخلاف والانسجام التام وعدم الإصغاء إلى النفس الأمارة بالسوء.

الحكومة يجب تقليص عددها وتحديد اختصاصات أعضائها بكيفية دقيقة حتى تكون في الحقيقة حكومة حرب ضد الفساد والانحلال والتقهقر والتموقع في الصفوف الأخيرة في دراسات وإحصائيات المنظمات الدولية والهيئات الوطنية مع الأسف الشديد.

الأحزاب الغير المشاركة في الحكومة من واجبها المشاركة في إطفاء الغضب، لان المغرب بلادها ووطنها، والمصير مصير جماعي، ومن الأفضل أن لا يكون سيئا، وعلى الصحف الوطنية أن تبشر ولا تنفر ولا تضخم الأمور وتحاول الطمأنة والتهدئة. في كل الأحوال يجب التفكير في الوطن قبل كل شيء.

من مصلحة المغرب أن تستمر الحكومة الحالية حتى نهاية ولايتها المقررة مع المناداة على بعض الكفاءات المشهورة والاستغناء عن بعض الأعضاء الذين لم يظهر لهم أثر. عدم الاستقرار مضر بإنجاز المخططات التي يمكنها أن تنهار.

حقيقة المواطنون غير راضين عن أداء الحكومة، غير أنها ليست مسؤولة وحدها، وأنا لا أدافع عنها. فهناك عراقيل خارجية، وأداء الحكومة مربوط بأداء الإدارة ككل والهيئات المنتخبة وعمل البرلمان، فالحكومة وحدها ليست مسؤولة عن تعثر الأمور، فالحاكمون كلهم مسؤولون، كل من له تكليف بقسط من الشأن العام مسؤول عن الأوضاع التي نعشيها : استمرار البطالة وتقهقر التعليم والمنظومة الصحية.

لذلك نحن في حاجة إلى التخطيط لضبط الحاجيات الضرورية وكيفية الوصول إليها كما كان ذلك في العقود الأولى من الاستقلال. كما نحن في حاجة قبل كل شيء إلى تخليق الحياة العامة وقوة الإيمان والوطنية.

 >إنما الأمم الأخلاق ما بقيت              فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا<.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع