موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

نفس المرامي والأهداف

 

 

قرابة شهر قبل اليوم قال حزبنا حزب الإصلاح والتنمية في اجتماع عقده بأعضاء مكتبه السياسي والمنسقين الإقليميين >البلاد تجتاز ظروفا صعبة، يجب إيجاد الحلول المناسبة لها، المسؤولون يتحدثون عن الأزمة الاقتصادية ولا يبادرون قبل غيرهم بتخفيفها بالتنازل عن امتيازاتهم وقسط من أموالهم لصالح بلادهم، أيها الميسورون لا تنتظروا قرارا من الدولة، اجعلوها أمام الأمر الواقع، أعطوا الخزينة قسطا من أموالكم وحاولوا إغلاق الهوة بين الطبقات (سيجد الباحث هذا الكلام مسطرا على الصفحة الأولى من جريدة الإصلاح ـ عدد 14 شتنبر 2018.

إننا نعتز أن نسمع ونقرأ الخطاب الملكي في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة يوم الجمعة 12 أكتوبر 2018، يدعو إلى تسهيل وتشجيع المساهمات التضامنية على مختلف المستويات وتبسيط المساطر لتشجيع مختلف أشكال التبرع والتطوع والأعمال الخيرية ودعم المبادرات الاجتماعية، راجين من الحكومة الموقرة أن تبادر بتطبيق الدعوة السامية.

أما في ما يخص إشراك القطاع الخاص في النهوض بالميدان الاجتماعي، فان حزب الإصلاح والتنمية يقترح في افتتاحيات أسبوعيته أن على رؤوس الأموال في آخر السنة توزيع قسط من أرباحهم على مستخدميهم لتشجيعهم على الاجتهاد في عملهم قصد الوصول إلى مستوى أفضل وأرفع ولضمان حياة إنسانية كريمة لأفراد الطبقات الكادحة، مصداقا لقوله تعالى > ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف<.

فهنيئا لحزب الإصلاح والتنمية على كون أهدافه ومراميه تتلاقى مع التوجيهات الملكية.

في22  يونيو 2018، تساءلنا في الصفحة3  من أسبوعية الإصلاح >لماذا لا تلزم الدولة المقاولات التي أفاء الله عليها من نعمه، بتخصيص قسط من الأرباح إلى العمال كمكافأتهم على مجهوداتهم ودفعهم المؤسسة التي يعملون بها إلى الأمام، بصرف النظر عن أداء الضرائب للدولة والزكاة للفقراء..؟

كم مرة كتبنا في جريدتنا على الدولة أن تساعد الهيآت السياسية الجادة ـ وهي تعرفها ـ لتتمكن من الاستمرار في الوقوف إلى جانب المواطنين والمواطنات، وها هو جلالة الملك يقول >إننا حريصون على مواكبة الهيآت السياسية وتحفيزها على تجديد أساليب عملها بما يساهم في الرفع من مستوى الأداء الحزبي، لذا ندعو للرفع من الدعم العمومي للأحزاب<. شكرا يا صاحب الجلالة، غير أن الحكومة الموقرة عليها أن تعتبر الأحزاب الجادة التي تنشط وتتحرك وتقدم اقتراحات للحكومة، إننا نقر أن46  مليون سنتيم للتسيير السنوي لا تكفى حتى لثلاثة أشهر، هذا بالنسبة للأحزاب الناشئة.

بمثل خطاب العرش2018  وخطاب ذكرى20  غشت  2018وخطاب  12أكتوبر2018، بمثل هذه الخطابات فإن صاحب الجلالة يقوم بقيادة الثورة الإصلاحية التي ندعو إليها والتي تجر المغرب نحو التقدم والازدهار والنمو الاقتصادي الذي سيقضى بحول الله وقوته على البطالة والفقر وغلاء المعيشة، لذلك نقول دائما يجب أن يلتف حول جلالة الملك فريق من المومنين الوطنيين المخلصين للشأن العام المشهود لهم بالاستقامة والمصداقية والصراحة ونكران الذات .

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع