موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الــمــلــكــيــة قــاطــرة الــتــطــور والــتــقــدم والــتــنــمــيــة

 

 

 

المعيق للتطور هم الأميون الذين أصبحوا بفضل ديمقراطيتنا المعطوبة وانتخاباتنا المزيفة وخطاباتهم الكاذبة : مستشارين جماعيين ورؤساء جماعات ونواب برلمانيين، ولا كفاءة لهم ولا قدرة على الخلق والإبداع والانجاز، هم العائق الحقيقي أمام كل تقدم.

المغاربة يتذكرون صيحات الملك الشاب ليلة الانتخابات 2002 متوجها إلى الأحزاب السياسية >أعطوني أحسن ما عندكم من الأطر والنخب ليكونوا قاطرة التنمية والتقدم وازدهار البلاد عبر الجماعات المحلية المنتخبة<. ماذا أعطوه الأحزاب..؟ مرشحين نئن اليوم تحت تدبيرهم من التقهقر والانحلال، لان فاقد الشيء لا يعطيه. عدد من الجماعات المحلية تنقصها الأدمغة المفكرة القادرة على الخلق والإبداع والانجاز.

لقد نص الخطاب السامي ليوليوز 2002  على منظور الملك إلى الانتخابات الجماعية، أي إنتاج مجالس ذات مصداقية تشكل سنداقويا للأجهزة التنفيذية ورافعة فعالة للتنمية الشاملة، وقال بالحرف إننا مطالبون باليقظة الدائمة والتعبئة المستمرة للحيلولة دون استغلال الديمقراطية واتخاذها مطية لأغراض منحرفة<، ومع ذلك استـُغلت الديمقراطية واشترى بعض الأعيان الراغبين في الاعتلاء في السلم الاجتماعي، بالمال والجاه، مناصبهم وتعطل التطور والنماء في عدد من الجهات، لأنه إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها فانتظر الفتنة.

الملك واعي بأن تحقيق التنمية الشاملة يمر عبر القضاء على المشاكل التي يتخبط فيها العالم القروي، مشاكل تدفع سكانه إلى الهجرة إلى المدن فيدعو جلالته إلى النهوض بالجماعات القروية والعالم القروي.

الملك واعي بأن إدراك التقدم العلمي ومواكبة العالم المتطور لا تتحقق والشباب المؤهل عاطل على العمل.

الملك واعي بأن تحسين الوضع الاقتصادي للبلاد يمر عبر إنعاش المقاولات الصغيرة والمتوسطة وتنشيط الاستثمارالعمومي والخصوصي والأجنبي داعيا إلى حفز القطاع الخاص على أخذ المبادرة.

لقد قال الملك بالحرف : > فكيف نستطيع أن نتغلب على العوائق ونركب روح العصر إذا ظلت إدارتنا على ما هي عليه من جمود، وإذا ظلت التوجيهات الكبرى حبرا على ورق..؟<

بالفعل في كل الميادين كان الملك يثير انتباه الحكومة إلى الإصلاحات الضرورية، في الانتخابات، في القضاء، في الصحة، في التعليم، في المفهوم الجديد للسلطة، في التجهيزات الأساسية، في الفلاحة، في البحث عن الماء، في الطاقة، في التشغيل، في الإدارة، في سياسة المدينة، في الأسرة، في التنمية الاجتماعية، في البيئة وفي.. وفي..

لكننا نجد الجواب عن التعطيل في الخطابات الملكية نفسها: >نلاحظ مع الأسف الشديد كثيرا من العوائق سواء على مستوى القوانين أو المساطر الإدارية أو السلوكات أو الخلل في التنسيق بين الإدارات. لن يتحقق توسيع آفاق النمو ما لم نتجاوز السلبيات التي تقتضي إزالتها تسريع السير الإداري ومحاربة بطئه ورتابته وتخفيف مساطره والتنسيق بين مراكز القرارات<، وهذه توجيهات ملكية عسى أن تعمل بها حكومتنا الموقرة

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع