موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

مـــــــلـــــــوكـــــــنـــــــا ...

 

 

 

المملكة المغربية دولة عريقة في المجد، ضاربة في التاريخ، منذ أن أسس الأدارسة أول دولة إسلامية في المغرب الأقصى، ناشرين الإسلام والحضارة والتمدن الى أن جاء المرابطون وعلى رأسهم يوسف بن تاشفين الزاهد المصلح، أمير المسلمين بعد الزلاقة، وبعدهم الموحدون وقائدهم عبد المومن ابن علي رجل علم ودبلوماسية وتواصل وفتوحات بدون كلل ولا ملل، إلى أن حل المرينيون وأميرهم أبو يوسف يعقوب الذي حكم البلاد ثلاثين سنة، ثم السعديون وملكهم أحمد المنصور ذي الشخصية البارزة حكم امبراطورية 25 سنة وكان أعظم الملوك السعديين. في اواخر القرن السابع عشر الميلادي جاء دور العلويين ليحكموا البلاد أطال الله بقاءهم وخلد في الصالحات ذكرهم، ملوك أعلام، المولى اسماعيل والمولى عبد الله بن اسماعيل وعلي بن محمد بن عبد الله ومولاي سليمان ومولاي عبد الرحمن بن هشام بن محمد والمولى الحسن الأول وسيدي محمد بن يوسف، محرر البلاد، والحسن الثاني، باني المغرب المستقل، إلى أن نصل إلى ملك الفقراء محمد السادس واضع دستور 2011 وملهم خطاب 9 مارس 2011 الذي أنقذ البلاد من تابعات هزة خطيرة، ملك ما فتىء منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين يدعو إلى إصلاح أوضاع البلاد، ولا أدل على ذلك من خطاب أكتوبر 1999 المتعلق بالمفهوم الجديد للسلطة، وخطاب إصلاح العدل والتعليم والمنظومة الصحية، وكفاحه المتواصل من أجل قضيتنا الوطنية الأولى الصحراء المغربية، والسهر على عدد لا يستهان به من الأوراش المتعلقة بالتجهيز والفلاحة والطاقة والمعادن والصناعة والبيئة والأسرة والتضامن والشؤون الاجتماعية، وتدشين المشاريع الموجهة للشباب والنساء والفقراء والمهمشين، والعناية بالشؤون الدينية.. كل هاته النشاطات تتطلب الالتفاف وتوحيد الصفوف حول ملكنا المناضل والدعاء له بالصحة والسلامة والعافية وطول العمر والتوفيق والسداد والرشاد في مهامه الجسيمة، ملكنا أمير المؤمنين والممثل الأسمى للأمة ورمز وحدتها وضامن دوام الدولة واستمرارها، حامي حمى الدين والساهر على احترام الدستور، يصون حقوق وحريات المواطنين والجماعات والهيئات ويضمن استقلال البلاد وحوزة المملكة في دائرة حدودها الحقة.

إن الأوضاع التي تجتازها البلاد صعبة، وإن المغاربة برمتهم يتوجهرن إلى ملكهم، فهو ملجأهم، وقد قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ادعو الله بالصلاح لأئمتكم فإنهم ساستكم المهذبون لكم وكهفكم الذي إليه تأوون.

مولاي، إن الحكومة قد أبانت عن محدوديتها في إيجاد حل للأزمة التي يجتازها المغرب حاليا، والمنتخبون خاب أمل الجميع فيهم، والأحزاب السياسية أصابها الهرم والشلل، والبلاد في حاجة إلى انتفاضة لا يمكنها أن تأتي إلا على يديكم الكريمتين، فشعبكم ينتظر منكم حل أزمته الاجتماعية، وإعادة الطمأنينة إلى النفوسوالأمل إلى القلوب، وما ذلك على سبط آل البيت بعزيــز، حفظكـم اللــه ورعاكـم وجعل التوفيق على الدوام حليفكم

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع