موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الـــــتـــــصـــــحـــــيـــــح

 

 

 

تتصف البنية السياسية المغربية بضعف بعض المؤسسات السياسية المنتخبة، بعد الثمانينات البرلمانات التي تعاقبت على المغرب لا تكاد تزاول دورها التشريعي والرقابي على أحسن ما يرام، وغالب أعضائها تشغلهم المصالح الذاتية والفئوية، أما عن الأحزاب السياسية فضعف بعضها وعدم قدرتها على استيعاب تطلعات المواطنين والتعبير عن مطالبهم واحتياجاتهم أدى إلى العزوف عن التوجه إلى صناديق الاقتراع زيادة على ما شاب الانتخابات من فساد بتدخل المال واللوبيات.

حزبنا حزب الإصلاح والتنمية ما فتئ ينبه إلى الاختلالات ويقدم الاقتراحات ويدعو إلى ضرورة تحسين أداء المؤسسات الوطنية وتفعيل الدور الرقابي والتشريعي الذي تمارسه المجالس النيابية على أن تكون مليئة بالمومنين الوطنيين المناضلين المخلصين للشأن العام.

أملنا وطيد في أن تؤدي الجهوية الموسعة المتقدمة دورها المنتظر منها، أولا إنهاء المشكلالمفتعل حول وحدتنا الترابية، ثم ضبط اختصاصات مختلف الجهات على نحو يؤهلها للقيام بدورها في التنمية والتقدم وضمان الازدهار الاقتصادي وتوفير ضروريات الوتبة الاجتماعية والثقافية والحضارية.

نحن نسعى إلى تحسين الأوضاع العامة لمواطنينا ومواطناتنا : الطمأنينة والارتياح والتضامن والتآزر وضمان الحقوق التي يقابلها أداء الواجبات في ظل إرساء أسس الديمقراطية.

نرجع دائما إلى الكفاءات والنزاهات التي يجب أن تتوفر في المنتخبين لان الأشياء مرتبطة بعضها البعض.

إن من واجب الأحزاب الذي جعل على كاهلها الدستور (الفصل 7) تأطير وتكوين المواطنين سياسيا أن لا تزكي في الانتخابات إلا الأشخاص الذين يتوفرون على مصداقية وروح وطنية عالية، وكفاءة مشهود لها، خدمة الصالح العام وضمانا للديمقراطية ولمفهوم اللامركزية، عند ذلك يمكن أن ننتظر من المواطن أن يساهم فعليا وعن طواعية في تنمية حيه ودائرتهوجماعته وجهته، وبالتالي أن يساهم بحماس وتضامن في التنمية الشمولية لبلاده كشريك فاعل.

حزبنا يدعو دائما على أن لا تكون للمسؤول أي علاقة مصلحية مع الجهة التي هو مسؤول عنها. لقد كثر الحديث أخيرا عن منح صفقات هامة إلى مكاتب أو شركات أو أقارب مسؤولين في الإدارة أو في الجماعات، وهذا يضرب في الأساس القيم والأخلاق والصلاح.

إن ما يميز حزب الإصلاح والتنمية هو اعتقاده الراسخ بأن تخليق الحياة السياسية وتصحيح الخلل الذي يطبع مؤسساتنــا المنتخبـــة مهمة منوطة بالجميــع، وأن عملية التصحيــح مآلها الفشل إذا لم تبدأ من الفرد والأسرة والمدرسة لتستمر داخل الحزب والجمعيات ووسائل الإعلام السمعية والبصرية

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة