موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

مـــــن جـــــد وجـــــد

 

 

 

المغرب يعيش حاليا أزمات:

ـ أزمة سياسية (حكومة غير متجانسة ومعارضة ضعيفة تكاد تكون غائبة تماما وأحزاب سياسية يؤاخذ عليها الشيء الكثير).

ـ أزمة اقتصادية ومالية (المديونية المرتفعة والتبعية الاقتصادية للأسواق العالمية وتدهور مستوى المعيشة).

ـ أزمة اجتماعية (تزايد الهوة بين الطبقات وتفشي البطالة والفقر والتهميش والفوارق وإدارة عاجزة عن تلبية حاجيات الناس).

ـ أزمة ثقافية وسلوكية وتقهقر الأخلاق والمبادئ والقيم وانعدام التربية.

ولإخراج مغربنا العزيز من أزماته الحادة يجب وضع تخطيطات وبرامج جادة بعيدا عن تبادل المصالح والامتيازات بين المسؤولين الساهرين على الشأن العام، ليست دائما التبعية للمراكز المالية الأجنبية مفيدة، بل يجب الاتكال أكثر على النفس، التقشف وحسن التدبير والابتعاد عن الكماليات. إلى متى تفاقم نسبة الفقر..؟ إلى متى تفاقم العجز في ميدان السكن..؟ إلى متى الاغتناء الغير المشروع..؟ إلى متى فساد الحياة العامة وتبذير المال العام..؟ كل هذه النواقص يجب جعل حد لها بيد من حديد.

أين نحن من الالتزام بالتصريح بالممتلكات..؟ أين نحن من الاستثمار لصالح التنمية والقضاء على البطالة..؟ أين نحن من إصلاح الإدارة والقضاء على الرشوة والتملص الضريبي..؟ أين نحن من تحسين أداء المؤسسات العمومية..؟

الأوضاع الداخلية لها تأثير على سمعتنا في الخارج. نحن قادرون على ترتيب بيتنا من الداخل، فلنتوكل على الله وعلى رجالنا ونسائنا وشبابنا وننكب على محاربة كل ما من شأنه أن يعرقل مسيرتنا التنموية ونبني مجتمعا يسوده التساوي في التمتع بالحقوق وأداء الواجبات، مجتمع يسوده العدل والديمقراطية والتضامن والأمن والحرية والكرامة وتكافؤ الفرص تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بارك الله في عمره.

إننا في حاجة ماسة إلى إعادة النظرفي دور الأحزاب السياسية والمنظمات النقابية وآليات انشغالها بما يلزم ضمان الشفافية والديمقراطية والجدية من أجل أن تضطلع بالمهام المنوطة بها، تنظيم المواطنين وتوعيتهم وتأطيرهم وتكوينهم وتربيتهم وتمثيلهم.

الاستشارات الانتخابية في حاجة إلى التطهير من كل ما يدنسها ويمس بمصداقيتها، الفساد والمال والمحسوبية والتزوير.

القائمون على تدبير الشأن العام في حاجة إلى التأهيل بالعلم وبالتجربة وخصوصا في المجالس المنتخبة.

الترسانة القانونية المنظمة للانتخابات والأحزاب السياسية يجب مراجعتها مراجعة عميقة.

يجب إعادة النظر في دور الإعلام المغربي لأنه بعيد كل البعد عما نحن في حاجة إليه الآن، التعبئة وتوحيد الصفوف وجمع الكلمة ومحاربة الفساد.

يجب الابتعاد عن الانشغال بالمصالح الذاتية والفئوية عند منتخبينا والتوجه إلى الصالح العام ومصلحة البلاد والعباد، كما يجب على سياسيينا استيعاب تطلعات المواطنين واحتياجاتهم ومحاولة الاستجابة لها.

 هاته الإجراءات قمينة بأن تساعد سياستنا الخارجية على أن تجلب لنا أكثر فأكثر من الأصدقاء والمناصرين، وتضمن لبلادنا مكانتها اللائقة بها على المستوى الدولي نظرا ـ كما أسلفت ـ لارتباط السياسة الخارجية لكل دولة بأوضاعها الداخلية، وكفاحنا من أجل وحدتنا الترابية علينا أن ندعمه بأكبر عدد من الأصدقاء والمناصرين.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة