موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

إنه انقلاب وليس اختلافا

 

 

السؤال المطروح هو من فرط في الحزب وداس بقدميه الحكمة والتبصر والتعقل ووضع مصلحته الخاصة فوق كل شيء واتبع هوى النفس الأمارة بالسوء ولم يخطر بباله ولو دقيقة واحدة «الله يلعن الشيطان» قام باستنفار المناضلين والمناضلات، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، ولم يتبعه إلا العدد القليل ممن غرر بهم، أما المومنون الوطنيون المخلصون للشأن العام الأتقياء الانقياء فقد بقوا ثابتين في حزبهم الإصلاح والتنمية، يستنكرون ما وقع يوم الأحد11  فبراير 2018، في مقهى في محطة البنزين إفريقيا ببوزنيقة. يا لها من مهزلة. لكل أمة أجل، حقا، جاء أجل المتآمرين ليتنصلوا من الحزب، «وما ظلمونا، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون» بتصرفاتهم الخارقة للقانون والشرعية. إن الغطرسة تؤدي بصاحبها إلى الهاوية.

حفاظا على الحزب ومبادئه وأهدافه قام المناضلون والمناضلات بالقيام بما يجب القيام به، وكل منيتهمهم بالتعسف والتشهير يبارك محاولة تهريب الحزب، وهو خطأ جسيم كاد يزعزع أركان الحزب لولا وجود الغيورين على الصالح العام، خدام المحرومين والفقراء والمساكين والضعفاء والمهمشين والأرامل والأيتام، لا هرولة وراء التموقع والتظاهر. نحن نحاسب أنفسنا مساء كل يوم على ما قمنا به أو لم نقم به، نخاف الله، لا نكذب ولا نحرف الحقائق، ولا نعطي الوعود ولا نفي بها كالبعض الذين يتظاهرون بالأخلاق.

الأمين العام المنتخب يقوم بعمله بجد، يحترم الجميع ولا يعادي أحدا ولا يحقد على أحد حتى الذين أساءوا إليه، ولا يحتقر أحدا، لا يتشبث بالمنصب الزائل خصوصا، ليس فيه أي امتياز بل بالعكس فيه ما يدفع إلى القول في بعض الأحيان «اتق شر من أحسنت إليه»، والحمد لله على كون المناضلين الباقين في الحزب يذكرونه بخير ولا يقولون عنه إلا ما يتلج الصدر، ويتأسفون معه على المؤامرة التي لطخت سمعة الحزب، ويعتبرون أن الذين قاموا بها اختاروا بمحض إرادتهم الابتعاد عن حزب الإصلاح والتنمية الشرعي، لم يظلمهم أحد بل ظلموا أنفسهم بتصرفاتهم الخرقاء

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة