موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الحفاظ على كيان الحزب

 

 

 

تنص المادة 46 من القانون الأساسي لحزب الاصلاح والتنمية على أن من مهام الأمين العام الحفاظ على كيان الحزب والسهر على حسن سيره، أي التصدي لكل من سولت له نفسه زعزعة أوضاع الحزب أو تشتيت صفوفه المتراصة أو نشر الاشاعات المغرضة والأكاذيب التي ليس لها أساس من الصحة بقصد المساس بسمعة القياديين وتلطيخ صورتهم.

الأمين العام لا يتشبث بالكرسي، كرسي بدون امتيازات ولا راتب شهري ولا خدام المنزل ولا سكن ولا سيارة ولا هاتف ولا ماء ولا كهرباء ولا تدفئة بالمجان، كرسي خدمة المحتاجين والدفاع عن مصالح البلاد والعباد. فماضينا والحمد لله يدل علينا، وما دام القانون يعطينا حقا فإننا نقوم بالواجب ولا نتردد في الاضطلاع بالمسؤولية وأداء المهمة أحسن الأداء، مهمة الدفاع عن المحرومين والضعفاء والمساكين والأخذ بيدهم،

وحتى إقراض المال من مالنا الخاص لبعض الطلبة المحتاجين الراغبين في متابعة دراستهم، كمن وصلوا لسلك المحاماة مثلا وأصبحوا يشهرون بنا ويحاولون تشويه سمعتنا، ولكن عبثا يحاولون، فكل منا معروف على الساحة الداخلية والخارجية بإيجابياته وسلبياته (لن أذكر لا اسمهم ولا عنوانهم حفاظا على سمعتهم)، كفانا قول الشاعر : >إن أنت أكرمت الكريم ملكته وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا<، وقول الحديث الشريف >اتق شر من أحسنت إليه<.

حزب الاصلاح والتنمية والحمد للـه يحظى باحترام كافة الأحزاب الوطنية سواء الصغرى أو الكبرى، من في الأغلبية ومن في المعارضة، لأنه معروف بإيمان قائده ووطنيته وإخلاصه للعرش والجالس عليه وتفانيه في خدمة الصالح العام. لسنا ضد أحد ولا نضمر الحقد لأحد ولا نسعى لإلحاق الضرر بأحد، نتبع قول الشاعر : >لو كان في مسرتي ما يضرك لجعلت مضرتي في ما يسرك<.

لذلك وحتى يبرز من بين الصفوف مناضل مومن وطني غيور على الحزب، نقي تقي، لا نرى أي مانع في أن يتحمل مسؤولية القيادة كرب عائلة راع بأفراد عائلته، لا طمع له في المال والظهور والتموقع، بل قصده خدمة الصالح العام بدون مقابل.

سنستمر في تقوية صفوف الحزب  وإصلاح ما أفسده المتآمرون، داعين المومنين الوطنيين المخلصين الجادين مؤازرتنا، لأن طريق الجد والكد والعمل المتواصل ينتظرنا، والتاريخ لا يرحم، ولكن من سار على الدرب بعزيمة قوية ونية حسنة لابد أن يصل.

إن المتطاولين على قانون الحزب بعقد تجمع في الصخيرات أطلقوا عليه ظلما وعدوانا المؤتمر الثالث للحزب مؤتمر لم يحضره لا الأمين العام الشرعي للحزب ولا المكتب السياسي القانوني للحزب ولا اللجنة المركزية القانونية للحزب ولا المكاتب المؤسسة قانونيا ولا منتخبي الحزب في المجالس البلدية والقروية والبرلمان والغرف المهنية، مؤتمر لم يقرأ فيه لا نظام أساسي ولا تقرير أدبي ولا تقرير مالي ولا برنامج مستقبلي، مؤتمر تخللته الشتائم وألقاب ونعوت تدل على قلة الأدب والمروءة والاحترام وطغت فيه الاتهامات وكيل التجريح وإطلاق أقوال عارية من الصحة. فالأمين العام ليس دكتاتورا ولا متجبرا ولا متغطرسا ولا متكبرا ولا متعجرفا، يقوم بدوره ومسؤولياته بتواضع وحسن خلق، مفضلا الابتعاد عن الصخب، يجمع ويوحد ويحاول خدمة البلاد والعباد وبدون منّ، هدفه مساعدة المحتاجين في الوصول إلى ما يتطلعون إليه، لا يبالي بالاشاعات والأحقاد والمؤامرات، وعلى الجميع أن يتحرر من العقليات الهدامة ويتحاشى سلوكات التشتيت والتفرقة ويتوحه إلى البناء والتشييد والاصلاح.

 

واللـه ولي التوفيق

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة