موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

ضـرورة الـتـصـدي للـمـنـاورات

 

حينما يعجز المسؤول السياسي عن القيام بدوره التمثيلي والتأطيري والإرشادي والتوجيهي بفعل خارجي، مقاومة مراكز القرار له أو بفعل داخلي مناوشات الانتهازيين والوصوليين وذوي النيات السيئة، تفقد السياسة عمقها ومسيرتها وقدرتها وأداءها ومسؤوليتها ويضيع المجتمع في أداة من الأدوات الضرورية للحفاظ على المكتسبات وجلب أخرى لصالح الطبقات الشعبية والتصدي للجمود الاقتصادي الذي يواكب دائما التقهقر السياسي وتكون له ـ لا قدر الله ـ انعكاسات وخيمة متعددة على معيش المواطنين.

لذلك يجب مقاومة الإعجاز والتصدي لما أصبح متداول اليوم بمعنى «البلوكاج» السياسي.يجدر بكل الفاعلين السياسيين أن يعتبروا أن الأولوية القصوى هي مصلحة الوطن وضرورة التعبئة ضد الفساد بكل أشكاله وأنواعه. مع الأسف الشديد تغلب عند البعض المصلحة الشخصية على الصالح العام، المهم عندهم هو التموقع والوصول إلى الصفوف الأولى عن جدارة أو عن غير جدارة واستحقاق بقدر ما يهمهم الربح، لا تهمهم خدمة مصلحة الوطن والمواطنين والعمل على  تحسين ظروف عيش الطبقات المسحوقة.

حزبنا حزب الإصلاح والتنمية نشأ من أجل الدفاع عن الطبقات المحرومة، ومازالت هذه هي وظيفتنا رغم كون جماعة ضئيلة أصابها فيروس المناورة والانقلاب على أسس الحزب لخدمة مصالح شخصية، فأبانت عن انتهازيتها الفاسدة ومحاولة المس بمصداقية من أحسنوا لها، يحق فيها القول : «اتق شر من أحسنت إليه» يقابلون الخير بالشر والإكرام بالتمرد.

إصلاح الحقل السياسي يتطلب إبعاد الانتهازيين عن صفوف الأحزاب الجادة، تدعي أنها نخب، ولكن لا مصداقية لها، وقديما قال الكاتب >علم بلا ضمير خراب للنفس< يمكن أن تكون طبيبا أو مهندسا أو محاميا أو أستاذا ولكن إذا لم تكن تتحلى بالضمير فأنت لا شيء وكفاءتك لا تفيد ولا تنفع.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع