موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

هــل نــحــن مــرتــاحــون..؟

 سؤال يطرحه عامة الناس في ما بينهم وحتى على أنفسهم لان جوا من القلق يخيم هنا وهناك، بسبب وبدون سبب، الوضع السياسي والاجتماعي بالبلاد لا يبعث على الارتياح  مائة في المائة وكأن المسيرة التنموية للبلاد توقفت، وما تتداوله الصحف يزيد في الطين بلة مثل الأغنياء يزيدون غنى والفقراء يزدادون فقرا أو مثل الأحزاب السياسية تهدر المال العام وحان وقت محاسبتها، هذا قلناه منذ سنين ومنذ أن قررت حكومة البلاد في2006  سن قوانين للانتخابات وللأحزاب في صالح أحزابها وأغلبيتها تضمن لها الأموال ووسائل الإعلام وتترك الفتات للهيئات السياسية الناشئة.

حياة المواطنين اليومية جلها احتجاجات إن لم تكن على غلاء المعيشة فعلى ندرة الماء الشروب أو انعدام الشغل، وحكومتنا الحالية كان الله معها عاجزة عن أن تعبئ الشعب وتحارب الفساد بجميع أشكاله وأنواعه، وهل يعقل أن تعويض أربعة وزراء يتطلب الأسابيع إن لم نقل الشهور..؟

أين هو تطبيق الخطب الملكية، أين هو تطبيق الدستور، أين هو تحسين ظروف عيش الطبقات المسحوقة..؟ الإصلاح، الإصلاح، الإصلاح الكل يلهج به ولكن لتغطية الهيمنة والانتهازية وخدمة المصالح الشخصية على حساب المصالح العامة.

نحن في حزبنا "حزب الإصلاح والتنمية" نطالب بإعادة المصداقية إلى المؤسسات العمومية بالمناداة على الكفاءات القادرة على تدبير الشأن العام باقتدار ونزاهة وإيمان ووطنية وإخلاص للعرش ومحبة الشعب.

لن يتأتى هذا إلا بالتربية والتعليم والرجوع إلى مكارم الأخلاق ونبل القيم، لن يتأتى هذا إلا بأحزاب وطنية لا غبار على وطنيتها، لن يتأتى هذا إلا بإعلام عمومي في المستوى إعلام يوعي ويربي ويرشد ويثقف وينصح وينهي عن الفحشاء والمنكر.

ما الفائدة من قوانين تدعم ثمانية أحزاب محظوظة على حساب24 هيأة ناشئة بصورة مجحفة وظالمة..؟ أما حان الوقت لتعديلها بما يكفل العدل والمساواة مع تفضيل من يبذل الجهود الصادقة من أجل انقاذ الوطن بمحاربة عزوف المواطنين والمواطنات عن المشاركة السياسية التي سترفع قدرات البلاد والعباد والقضاء على الفساد.

 نحن ندعو إلى التعبئة والانخراط ايجابيا في الاوراش الإصلاحية وفي إقرار الديمقراطية الحقيقية لا الصورية المبنية على الأعداد: عدد النواب وعدد المستشارين.

نحن ندعو إلى احترام التعددية الحقيقية والعدالة الاجتماعية والمشاركة الفعلية في تسيير الشأن العام لصالح الطبقات الشعبية.

كل هذا إذا كان مبنيا على حسن النية سيخفف الأجواء بدون شك "وإن يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا".

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع


صوت وصورة