موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

كـــــــونـــــــوا أعـــــــفـــــــاء

أتوجه إلى الصحفيين لأطلب منهم أن يكفوا ويمتنعوا عما لا يجمل ولا يحل، لأنه منذ26  أكتوبر تصدر صحافتنا بعناوين مثيرة وألوان ساطعة وألفاظ مخزية ومدللة تجلب الأنظار والحث على الاقتناء، الرجة أعقبت تقديم تقرير الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات لجلالة الملك المتعلق بنتائج برنامج«الحسيمة منارة المتوسط»ترتب عنه إقالة ثلاثة وزراء وكاتب دولة ومدير عام في الحكومة الحالية التي يترأسها الدكتور العثماني وغضبة ملكية على أربعة وزراء سابقين وكاتبة دولة في حكومة عبد الالاه بنكيران.

مما لا شك فيه أنها ضربة قاسية بالنسبة للمقالين أولا وبالنسبة لكل المتعاطين للسياسة والشأن العام في هذا البلد الأمين أيضا، لذلك فمن واجب الصحافة أن تكون عفيفة في تعليقاتها ولا تزيد الطين بلة لأسباب عدة، لأنه ليس في المغرب إلا الحسيمة، ففي جميع أرجاء هذا البلد الصبور اختلالات وأنين السكان وليس في الصحة والتعليم والثقافة والشبيبة والسياحة فقط؛ بل بالأساس في القضاء والسلطة والإدارة والوظيفة العمومية والفلاحة والصيد البحري وغيرهم.. الإعفاء من المهام ليس كارثة في حد ذاته، فالبشر معرض للخطأ والعصمة لله وحده. وقد سبق للمقالين أنهم خدموا وطنهم لاشك بإيمان ووطنية وصدق وإخلاص، وإذا اعتراهم فتور في أحد الأوقات فقد جاء وقت الحساب وأدوا الثمن بفقدان وظائفهم.

 فلا يجمل بنا تبخيس حاضرنا وماضينا، جاء في التقرير أنهم لم يسرقوا مالا ولم ينهبوا أرضا، وليس من حقنا أن ننعتهم بنعوت لا تليق، فإذا فتحنا المنجد نجد أن المنبوذ >ولد الزنا أو الذي تلقيه أمه على الطريق وتتركه< من نبذ الشيء أي طرحه ورمى به.

الإعفاءات تفاعل مما لاشك فيه مع مطالب سكان إقليم الحسيمة جاءت بعد أبحاث وزارة الداخلية ووزارة المالية والمجلس الأعلى للحسابات بأمر من قائد البلاد الحكم الأسمى بين المؤسسات والساهر على حقوق وحريات المواطنين والمواطنات، ارتبطت المسؤولية بالمحاسبة بعد أزيد من أربعة عقود عندما زج في السجن بعدد من وزراء الحسن الثاني رحمه الله في عهده وإقالة عدد من المسؤولين في عهد محمد السادس بارك الله في عمره، يبقى أن الإخلال بالمسؤولية باقي في عدد من الميادين نرجو أن تصلها المحاسبة في أقرب الأوقات للقطع بصفة نهائية مع التقصير والظلم والانحلال والشطط والنهب والارتشاء.

أعفكم الله أيها الصحفيون

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع