موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

فـي انـتـظـار جـمـعـة 13 أكـتـوبـر

عشنا قبل هذا اليوم الذي ينتظر فيه الجميع الخطاب الملكي كما تعودنا على ذلك منذ الخطاب التاريخي ليوم عيد العرش المجيد، عشنا أحداثا تثير الانتباه بصمتها مهزلة الصحون الطائرة في المؤتمر 17 للحزب العتيد حزب الاستقلال الذي دام عشرة أيام  من الصراعات، انتهى باندحار شباط ومؤيديه، وفاز الأمين العام الجديد نزار بركة الذي حظي بتلغراف التهنئة من طرف صاحب الجلالة نصره الله، ولاحظنا أن الدكتور أحمد فطري المومن الوطني المتعلق بالعرش وبخدمة الصالح العام، الذي أعيد انتخابه أمينا عاما في مؤتمره الثالث يوم السبت 30 شتنبر لم يحظ بنفس الالتفاتة من طرف الديوان الملكي. مرتكزات دولتنا الحديثة التعددية ومن دعائمها المساواة، دستور المملكة لسنة 2011 يقول هذا حسب علمنا.

تسعة أحزاب وطنية أصدرت في آخر الأسبوع الذي مضى بيانا للرأي العام لم تعره وسائل الإعلام التابعة للدولة أي اهتمام لأنه ليس نابعا عن الأحزاب المهيمنة التي تتحكم في شؤون البلاد والعباد، زد عليها الصحف المتعددة التابعة  للوبيات متنوعة لا تهتم إلا بمصالحها الخاصة،  وكيف تجمع أكثـر مـن الأموال والاستفادات بدون حشمة ولا حياء.

بيد أن هناك أحزاب صغرى نشأت مع المشروع الديمقراطي الحداثي لمحمد السادس أكثر جدية وفعالية وخدمة للشأن العام وللمصلحة العامة من الأحزاب الكبرى.

هذه الهيآت تنادي منذ عشرة أعوام بإصلاحات متعددة ولا من يستمع إليها لأن تلك الإصلاحات تمس مصالح شخصية متمكنة، طالبت تلك الهيآت بالتقشف الفعلي وبالتخلي عن الراتب الشهري للمنتخبين وتعويضه بتعويض عن الحضور يكافئ التنقل والأكل والشراب والمبيت.

كما طالبت بفسخ ظهير 1975 الذي يخول امتيازات باهضة للوزراء، نصحت الأحزاب الصغرى بتعديل قوانين الانتخابات والأحزاب لجعلها أكثر إنصافا ومساواة كما طالبت بإصلاح العدالة والإدارة والتعليم ومنظومة الصحة وتجهيز العالم القروي والمناطق النائية والجبلية والبحث عن الماء والقضاء على البطالة والتسول والاهتمام بالعجزة والأرامل والطفولة المشردة، صيحات في واد لم تعرها أي حكومة أي اهتمام لا حكومة السادة، جطو ولا الفاسي ولا بنكيران.

في انتظار ما ستجود به الأيام المقبلة، ترسم المندوبية السامية للتخطيط خريطة جديدة للفقر والهشاشة في مغربنا العزيز أربعة ملايين مواطن ومواطنة يعيشون تحت عتبة الفقر لا تعليم لا سكن لا تطبيب.

أمام هذا الوضع نحن نخجل حينما تنشر على الصحف الأبناك والشركات أرباحها بالملايير، فأين هي الزكاة وأين هم القيمون عليها. ألا تتفضل الدولة بسن وتقنين جمعها وتوزيعها على المعوزين ما دامت الضريبة شيء والزكاة شيئا آخر. الواقع أن مراكز مناهضة الإصلاح قوية ومتمكنة من سائر دواليب الدولة.

في خضم أحوالنا المأساوية رئيس حكومتنا الذي نحترمه يلوح بالاستقالة من الحكومة لرفع أسهمه في المؤتمر المقبل لحزبه، كما تزعم الصحف، البلاد قبل الأحزاب يا معالي الرئيس، فكر في الصالح العام قبل أن تفكر في «البيجدي» وعلى كل حال لننتظر خطاب الجمعة 13 أكتوبر 2017.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع