موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

بـــهـــدلـــوا أنـــفـــســـهـــم

بعد أن نشرت جريدة «الأسبوع»في عدد الخميس7  شتنبر 2017  خبر اتفاق سري بين قطر والسعودية والمغرب لتراجع قطر عن استدعاء الأمير مولاي هشام ابن عم الملك المغربي محمد السادس لإلقاء محاضرة في الدوحة يوم12   شتنبر2017  تحضرها إطارات أمريكية جامعية مهتمة بموضوع الندوة عن الربيع العربي، بدأت تروج بعد ظهر الجمعة 8  شتنبر إشاعات مفادها أن السلطات التونسية رحلت الأمير مولاي هشام بعد ساعات من وصوله إلى تونس وإقامته في فندق موفينبيك عندما حضرت عناصر الشرطة إلى مكان إقامته واقتادته نحو المطار ليقل طائرة إيرفرانس المتوجهة إلى باريس.

 

لنفرض أنه قرار سيادي كما يزعم التونسيون، غير أن القرار السيادي لا يتم تنفيذه بهذا الشكل لأسباب شتى، أولا صاحب السمو الأمير مولاي هشام يحمل جوازا ديبلوماسيا مغربيا يقتضي التنسيق مع السلطات المغربية، إما السفير المغربي المعتمد في تونس أو وزارة الخارجية المغربية، ثانيا الشخص أمير ينتمي إلى العائلة الملكية المغربية هو حفيد المجاهد محمد الخامس محرر المغرب وابن عم الملك محمد السادس، الشيء الذي يجب اعتباره كذلك، وأخيرا هذا عالم مثقف باحث وليس إرهابيا ولا لصا ولا قاطع طريق، العيب كل العيب على السلطات التونسية التي ارتكبت ثلاثة أخطاء في خطأ واحد، كل الصحف تتحدث عن ضغوط أثرت على التونسيين، أما الحديث عن خطر يتهدد الأمير أو عن عدم علم الرئيس التونسي بالقرار، الذي اتخذه سبحان الله، وزير داخلية مقال، فهذا من قبيل محاولة تغطية الشمس بالغربال.

 

مهما كانت الجهة التي أوحت بترحيل الأمير المغربي من تونس، فإنها أخطأت، وفي الوقت الذي أرادت الإساءة إليه فقد أحسنت إليه، إذ أهدت له هدية ثمينة قوت شعبيته وزادت من محبة الناس له وتقديره واحترامه لأنه يدافع على الحرية، انقلب السحر على الساحر، وظنوا أنهم أهانوه غير أنهم بهدلوا أنفسهم.

 

ألهذا الحد يزعج الأمير هشام بن عبد الله لا لشيء إلا لأنه يدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والكرامة والمساواة وتكافئ الفرص والعدالة الاجتماعية..؟ فهو معروف بذلك ومنذ سنين لا من اليوم. غريب، دساتير مجمل الدول العربية تتحدث عن هذه المقومات، غير أنها لا تحترمها، وهو ما يتسبب لها في مشاكل وأزمات.

 

حرية الرأي وحرية التعبير بجميع أشكاله لا تضطهد، فالترحيل، وإلقاء القبض والاعتقال غير ذي جدوى، القانون وحده يضع حدا لممارسة هذه الحريات.

 

لذلك لاحظنا تضامنا واسعا مع الأمير مولاي هشام وانتقادات لقرار السلطات التونسية طرده، الأمير كان يعتزم المشاركة في ندوة فكرية، عار أن يكون ذلك سبب ترحيله.

 

يجب توضيح بعض الأمور، مولاي هشام مواطن مغربي قبل أن يكون أميرا، فهل استفسرت وزارة الخارجية المغربية السلطات التونسية عن سبب تصرفها..؟ وهل قامت سفيرتنا بطلب تبريرات طرد الأمير المغربي من تونس من وزارة الخارجية التونسية..؟ المغاربة ينتظرون الجواب حفاظا على كرامتهم.

 

من البديهي أن جلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب نصره اللـه وأيده، لن يقبل الإهانة لابن عمه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد اللـه رحمه اللـه وأكرم مثواه.بعد أن نشرت جريدة «الأسبوع»في عدد الخميس7  شتنبر 2017  خبر اتفاق سري بين قطر والسعودية والمغرب لتراجع قطر عن استدعاء الأمير مولاي هشام ابن عم الملك المغربي محمد السادس لإلقاء محاضرة في الدوحة يوم12   شتنبر2017  تحضرها إطارات أمريكية جامعية مهتمة بموضوع الندوة عن الربيع العربي، بدأت تروج بعد ظهر الجمعة 8  شتنبر إشاعات مفادها أن السلطات التونسية رحلت الأمير مولاي هشام بعد ساعات من وصوله إلى تونس وإقامته في فندق موفينبيك عندما حضرت عناصر الشرطة إلى مكان إقامته واقتادته نحو المطار ليقل طائرة إيرفرانس المتوجهة إلى باريس.

 

لنفرض أنه قرار سيادي كما يزعم التونسيون، غير أن القرار السيادي لا يتم تنفيذه بهذا الشكل لأسباب شتى، أولا صاحب السمو الأمير مولاي هشام يحمل جوازا ديبلوماسيا مغربيا يقتضي التنسيق مع السلطات المغربية، إما السفير المغربي المعتمد في تونس أو وزارة الخارجية المغربية، ثانيا الشخص أمير ينتمي إلى العائلة الملكية المغربية هو حفيد المجاهد محمد الخامس محرر المغرب وابن عم الملك محمد السادس، الشيء الذي يجب اعتباره كذلك، وأخيرا هذا عالم مثقف باحث وليس إرهابيا ولا لصا ولا قاطع طريق، العيب كل العيب على السلطات التونسية التي ارتكبت ثلاثة أخطاء في خطأ واحد، كل الصحف تتحدث عن ضغوط أثرت على التونسيين، أما الحديث عن خطر يتهدد الأمير أو عن عدم علم الرئيس التونسي بالقرار، الذي اتخذه سبحان الله، وزير داخلية مقال، فهذا من قبيل محاولة تغطية الشمس بالغربال.

 

مهما كانت الجهة التي أوحت بترحيل الأمير المغربي من تونس، فإنها أخطأت، وفي الوقت الذي أرادت الإساءة إليه فقد أحسنت إليه، إذ أهدت له هدية ثمينة قوت شعبيته وزادت من محبة الناس له وتقديره واحترامه لأنه يدافع على الحرية، انقلب السحر على الساحر، وظنوا أنهم أهانوه غير أنهم بهدلوا أنفسهم.

 

ألهذا الحد يزعج الأمير هشام بن عبد الله لا لشيء إلا لأنه يدافع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان والكرامة والمساواة وتكافئ الفرص والعدالة الاجتماعية..؟ فهو معروف بذلك ومنذ سنين لا من اليوم. غريب، دساتير مجمل الدول العربية تتحدث عن هذه المقومات، غير أنها لا تحترمها، وهو ما يتسبب لها في مشاكل وأزمات.

 

حرية الرأي وحرية التعبير بجميع أشكاله لا تضطهد، فالترحيل، وإلقاء القبض والاعتقال غير ذي جدوى، القانون وحده يضع حدا لممارسة هذه الحريات.

 

لذلك لاحظنا تضامنا واسعا مع الأمير مولاي هشام وانتقادات لقرار السلطات التونسية طرده، الأمير كان يعتزم المشاركة في ندوة فكرية، عار أن يكون ذلك سبب ترحيله.

 

يجب توضيح بعض الأمور، مولاي هشام مواطن مغربي قبل أن يكون أميرا، فهل استفسرت وزارة الخارجية المغربية السلطات التونسية عن سبب تصرفها..؟ وهل قامت سفيرتنا بطلب تبريرات طرد الأمير المغربي من تونس من وزارة الخارجية التونسية..؟ المغاربة ينتظرون الجواب حفاظا على كرامتهم.

من البديهي أن جلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب نصره اللـه وأيده، لن يقبل الإهانة لابن عمه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي عبد اللـه رحمه اللـه وأكرم مثواه.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع