موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

بـــشـــروا ولا تـــنـــفـــروا

في نظري أنه إذا كان السياسيون ورجال الأعمال والمسؤولون والمعلمون والموظفون والكتاب والمحللون والصحافيون والشبان والصناع والمثقفون والعمال والمخططون يحبون بلادهم ويغارون عليها ويفكرون في المستقبل والاستقرار والصالح العام فعليهم أن يتجندوا للبحث عن تطبيق كل ما من شأنه أن يرفع من معنويات حكومتهم حتى تتخطى «خطيئة النشأة» التي هي ليست مسؤولة عليها، وحتى تستعيد قوتها ونشاطها وقدرتها على تدبير شؤون البلاد بعد استرجاع الثقة، كل الثقة من الشعب، لتتمكن من مواجهة التحديات التي تنتظرها في الطريق، شجعوها وكفوا عن انتقاداتها، وأول من يجب عليه القيام بذلك أغلبيتها البرلمانية والأحزاب المكونة لها. لا تبخسوا الناس أشياءهم، فكيف تسمح الصحافة لنفسها تحطيم كل خطوة تخطوها الحكومة، والصحافة على علم بأوضاع البلاد السياسية والاجتماعية والمالية.

 إن مساعدة الحكومة وتشجيعها على التغلب على المعاناة من مصلحة البلاد والعباد، لأنها إذا انهزمت ـ أى الحكومة ـ انهزمنا كلنا، وليكن النقاش رافعا للمعنويات وليس لتثبيط العزائم. نحن نعرف نقائص حكومتنا لذلك يجب علينا تشجيعها على تجاوز ما تفتقر إليه. اجعلوها في وضع مريح أيها النقاد بالاقتراحات الايجابية ولا تعطوا عنها صورة باهتة لدى المواطن «عظم خوك البخاري».

شخصية رئيس الحكومة يجب تقديرها واحترامها، ألم ينجب المغرب رئيسا للحكومة سوى عبد الاله بنكيران..! وحتى مكانة الحكومة في أذهاننا يجب أن تكون موقع تقدير، والوزراء في تعاملهم مع الأحداث والوقائع يجب أن يبينوا على الكفاءة والمقدرة والخلق والإبداع وعلو النفس وحسن التدبير.

مهمة الحكومة الحالية صعبة جدا، فهناك من لا يحبها ويزرع العقبات في طريقها «وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند»، لذلك يجب على الباحثين والكتاب السياسيين اعتبار ذلك والتخفيف من حدة الانتقاد، من الواجب تجنب الإفشال والغرق، حذار أن لا نضيع المكتسبات. الاحتجاجات المتنامية في كثير من المناطق يقابلها ضعف الميزانية السنوية للتسيير :19  ألف مليار سنتيم لا تسمن ولا تغني من جوع، يأكل الموظفون والأعوان منها أزيد من عشرة آلاف مليار سنتيم 10660)).

أما اعتمادات الاستثمار لسنة2017  لا تتعدى6.357  مليار سنتيم وستبقى البطالة معضلة المعضلات والاحتياجات تتراكم.

إذا أعطت الصحافة الوطنية نظرة أقل سوداوية على أحوالنا الراهنة، وإذا الإدارة المغربية أخذت بعين الاعتبار مضامين خطاب العرش الأخير وحاولت إصلاح نفسها بنفسها وخصوصا نهج التطبيق السليم للمفهوم الجديد للسلطة وإصلاح القضاء والقوانين الانتخابية والحزبية وجعلت من الإعلام وسيلة لحفز الهمم ورفع المعنويات سيسترجع المواطنون الأمل في مستقبل أقل قساوة مما هو عليه الآن.

على المغاربة أن يقبلوا ويتقبلوا حكومتهم لأنها معينة من طرف صاحب الجلالة طبقا لبنود دستور 2011 الذي صوت عليه الشعب ويمكنها إنجاز الشيء الكثير إذا هي وجدت السند والمساعدة وأحست بحرارة القبول. إن تأنيب الملك لها داخل في منهجية التربية والتوجيه كما يربي الأب ابنه وهو لا يقصد إضعافها بل تقوية عودها. على الصحافة أن تحاول لمرة توقيف القصف وتعويضه بالنصح والتوجيه، فان الوزراء الذين هم مواطنون مغاربة مثلنا، يحبون مما لا شك فيه وطنهم، ستتقوى فعاليتهم وقدراتهم على إنتاج سياسات في صالح بلادهم ومواطنيهم. الواقع أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان، ما يوجد في السوق من النخب نجد مثيله في حكومتنا التي ندعو لها بالتوفيق والسداد.

أنا لا أدافع على الحكومة ولكن أفكر في بلادي واستقرارها وهو ما يهمني

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع