موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لــم نــأخــذ الــمــلايــيــر ولم نسكت عن الحسيمة

نحن في حزبنا حزب «الإصلاح والتنمية» كلما تعلق الأمر بالظلم أو الشطط أو إهدار المال العام والسرقة أو عدم الإنصاف، أو الجهل أو التهميش أو البطالة أو انعدام المساواة أو تعنيف النساء أو عدم الاهتمام بالطفولة المتشردة.. إلا وانتفضنا ونددنا وقاومنا وكتبنا في جريدتنا وراسلنا المسؤولين، ولا نسكت عن ذلك سواء في الحسيمة أو في قمم الجبال، وفي هذا الصدد نحن باستمرار عندما يقرب فصل الشتاء نكتب في صحافتنا وإلى وزارة الداخلية منبهين إياها بأن تتهيأ للثلوج فتقتني الآلات الضرورية لفك العزلة عن الدواوير في تلك الجبال ونكاد نكون الوحيدين ولكن..

أما أن تتهمنا «الأسبوع» بأننا نأخذ الملايير ونسكت عن الحسيمة، فهذا لا نقبله، بالنسبة للريف ثلاثة أحزاب وطنية : الإصلاح والتنمية، النهضة والفضيلة، الوحدة والديمقراطية وجهت بتاريخ 26  مايو نداءا إلى المجتمع المدني، والمنظمات النقابية والهيآت السياسية من أجل تكوين جبهة وطنية لحماية الاستقرار والسلم الاجتماعي.

لاحظت شيئا من البرودة من طرفهم فذكرتهم برسالة مؤرخة في8  يونيو2017. أما أسبوعية «الإصلاح والتنمية» فقد نشرت في الموضوع ثلاثة افتتاحيات : «المال والأعيان ورعاية السلطة» (العدد726 ) ثم «من أجل تحصين السلم ومسؤولية الإدارة» (العدد727 ) وأخيرا «الانتفاضات ودواؤها» (العدد728 ) على القارئ الكريم أن يرجع إليها ليطلع على موقفنا من تلك الأحداث المؤلمة الضارة بسمعة بلادنا.

وبالرجوع إلى الملايير، حقيقة هناك تسيب في صرف المال العام، وهل يعقل أن تعطي الدولة لحزب واحد ستة ملايير ونصف مليار سنتيم وتعطي لآخر خمسة وسبعين مليون سنتيم أي ما يقارب واحد في المائة..؟ نحن نغار على مال الدولة وننصحها بأن تحتفظ بمالها ولا تعطي شيئا لا للكبار ولا للصغار وتستثمر كل سنة37  أو 38  مليار المخصصة للانتخابات المزيفة في مشاريع تعود بالخير على البلاد والعباد وتمتص شيئا من الفقر والبطالة وذلك أفضل من منتخبين لا فائدة في وجود الكثير منهم، بل يسعون إلى توقيف تنفيذ أحكام القضاء ضد الدولة والجماعات الترابية، هل هكذا يناصرون العدل في البلاد..؟

الملايير التي نطلب من الدولة أن تكف بالمرة عن توزيعها، تساعد بعض الأحزاب النائمة ـ رغم كبرها كما يقولون ـ على فتح مقراتها قبيل الانتخابات بقليل لشراء المترشحين، لأن النخب المؤهلة عافت السياسة الحالية وأحزابها، وللقيام بنشاطات موسمية مزيفة، وتمنح التزكيات لمن هي متأكدة على نيل المقعد بشتى الوسائل، حلالها وحرامها، وأخيرا وضع المقربين من قياديي الحزب ـ يا حسرة ـ على رأس اللائحة الوطنية. وهكذا تكون الدولة قد زادت ريعا على ريع، الانتخابات الممولة زيدت على رخص المقالع ورخص النقل والأراضي الفلاحية و..و..و..

فمتى ستجود السماء بمن في قلوبهم الرحمة والشفقة والمحبة بالنسبة لوطنهم..؟

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع