موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

إلـى أصـحـاب الـحـل والـعـقـد

إن حزبنا حزب الإصلاح والتنمية يدعو إلى الإصلاح  والتجديد، إصلاح الأوضاع وتعديل المفاهيم والتشاور والتشارك ودعم الديمقراطية والعدالة الاجتماعية، وتوحيد الصفوف وجمع الكلمة، وتعبئة سائر القوى الحية الوطنية، وتكاثف الجهود الطيبة، وتظافر النيات الحسنة لتحقيق الصالح العام، وبلوغ الأهداف الوطنية الجادة، بعيدا عن النزاعات الحزبية الضيقة والنظرة الانتهازية القريبة المدى للوصول إلى مصلحة شخصية.

اختيارنا هذا، يتطلب الجد، والسعي المتواصل، والصبر والمثابرة، والعزيمة القوية، والإخلاص الدائم، والإيمان بالعمل الجماعي، والسهر على صيانة مقدسات البلاد والدفاع عنها، وجعل حد للمضاربات السياسية باختيار الطريق الذي يتلاءم مع متطلبات البلاد وحاجياتها، والسير فيه بنزاهة ومقدرة وكذلك بتواضع وورع واستقامة وهي الصفات التي تتطلبها خدمة الشعب والوطن.

حزبنا يلاحظ ـ مع الأسف الشديد ـ ابتعاد جيل بأكمله عن العمل النضالي كما كان الشأن عند الأجيال التي سبقته منذ الثلاثينات في القرن الماضي، والتي خاضت المعركة الإصلاحية بشتى أنواعها وأشكالها في الكتاب القرآني وفي المدرسة وفي المسجد وفي الدكان وفي المنزل، فمن الواجب علينا أن  نلقن جيلنا الحاضر والأجيال الصاعدة آثار ومرامي الكفاح الوطني الذي قام به زعماء المغرب وشعب المغرب وملك المغرب والوطنيون في المغرب، فسنجعل منهم مواطنين معتزين بتاريخ بلادهم، فخورين بأجدادهم وآبائهم، راغبين في السير على نهجهم واقتفاء أثرهم. إنها مهمة المدرسة أولا والكتب المدرسية، إنها مهمة الإعلام، إنها مهمة الكتاب والمؤلفين والمحاضرين والمؤرخين. إن نجاح هذه المعركة من اجل توعية الشباب بماضيهم مرهون بكل من سبق ذكرهم وبالوسائل المادية التي يجب استعمالها وتوظيفها لهذه الغاية النبيلة.

سرني وأنا أحرر هذه السطور أن وصلتني دعوة تخليدا للذكرى43  لوفاة زعيم التحرير علال الفاسي رحمه الله «علال الفاسي والجهاد من أجل وحدة الوطن والشعب»، شيء جميل يقوم به حزب الاستقلال، مع الرجاء أن يحذو حذوه حزب الشورى والاستقلال، ثم حزب التقدم والاشتراكية، ثم حزب الحركة الشعبية، ثم حزب القوات الشعبية الاشتراكية، ثم حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية، ثم حزب الأحرار، ثم حزب الاتحاد الدستوري... وهكذا دواليك تتبعهم النقابات والمقاومة وجيش التحرير للتعريف بزعمائنا ومناضلينا ومن استشهدوا في سبيل استقلال البلاد.. الاستقلال لم ينزل علينا من السماء.

 إن التطورات التي يعيشها المغرب تفتح صفحة جديدة من تاريخه، بفضل عبقرية ملكه الشاب، الصحراوي والإفريقي، كما تفتح أمام النخبة التقدمية، والشباب الذي يسعى إلى المشاركة في بناء مغرب اليوم، مغرب يجد فيه العربي والأمازيغي والأصولي والحداثي والقروي والحضاري والرجل والمرأة ما يمكنهم من الحفاظ على هويتهم وتنمية مواهبهم وصون كرامتهم.

نجد هذه الروح، بحمد الله وشكره، في حزب الإصلاح والتنمية، الهيأة التي تستمد شرعيتها من وقوف أعضائها الدائم بجانب المشروعية ونضالهم من أجل دولة الحق والقانون خدمة للطبقات المحرومة والفقراء والمحتاجين.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع