موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

نــدعــو لــرئــيــس الــحــكــومــة الــمــعــيــن بــالــتــوفــيــق فــي مــهــامــه الــجــســيــمــة

أنهى جلالة الملك محمد السادس نصره الله مسلسل استشارات تكوين حكومة ما بعد انتخابات7  أكتوبر 2016  التي دامت أزيد من خمسة أشهر دون نتيجة بإنهاء تكليف أمين عام العدالة والتنمية الفائز الأول في الانتخابات التشريعية عبد الإله بنكيران بتشكيلها. بالطبع نهنىء السيد الرئيس على نهاية معاناته التي طالت أكثر من اللازم، فقد أبلى البلاء الحسن بإيمان ووطنية وصدق وإخلاص ولكن العراقيل كانت متعددة ومتنوعة ومسترسلة، فلم تجر الرياح بما تشتهي السفن، كما نهنئه على إشادة جلالة الملك بروح المسؤولة العالية والوطنية الصادقة ونكران الذات التي أبان عنها طيلة رئاسته للحكومة السابقة.

جاء بلاغ الديوان الملكي يوم الأربعاء15  مارس2017   ليعلن قرار الملك تكليف شخصية جديدة من حزب العدالة والتنمية لتكوين الحكومة، وفي يوم الجمعة  17مارس استقبل جلالة الملك بالبيضاء الدكتور سعد الدين العثماني وعينه رئيسا للحكومة مكلفا بتكوينها ليبقى الحزب الفائز بالرتبة الأولى في الانتخابات هو المكلف بتشكيل الحكومة كما نص على ذلك الفصل  47من دستور 2011، نهنىء رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية على الثقة الملكية وندعو له بالتوفيق من اللـه في مهامه الجسيمة لأن المسؤولية تكليف وليست تشريفا ولأن الطريق لا تخلو من ألغام.

طبعا تعددت التعاليق الصحفية عن الاعفاء وعن التعيين ولكن جلها أكدت أن قرار الملك سليم دستوريا وأن لا خروج عن نص وروح الدستور وأن الملك ظل متمسكا بالفصل47  حرفيا.

كل ما نرجوه من صميم الفؤاد أن يبقى حزب العدالة والتنمية موحدا متراص البنيان، وأن يساعد البيجيديون الدكتور العثماني على النجاح في مهمته، وكذلك الأحزاب الوطنية التي سيستشيرها لأن البلاد لن تطيق تحمل «بلوكاج» جديد، وعلى كل حال فجلالة الملك نصره اللـه الذي يحس بنبضات شعبه أعطى للعثماني مهلة أسبوعين لتشكيل حكومته.

حقا إن الرئيس الجديد يحتاج إلى دعم الجميع في مهمته الصعبة : الأحزاب السياسية وعلى رأسها حزبه والنقابات والصحافة ورجال الأعمال ـ الباطرونا ـ والمجتمع المدني، لأن الوطن يتطلب ذلك ولأن حالة البلاد ووضعيتها تتطلب ذلك. ضرورة جهاز تنفيذي وجهاز تشريعي يعملان بجد من أجل الصالح العام.

نحن نتوجه إلى السيد العثماني طالبين منه تكوين حكومة قوية متجانسة  كفأة من المومنين الوطنيين المخلصين للشأن العام الأتقياء الأنقياء المتواضعين الرحماء بمواطنيهم، الحكماء.

نحن في حزب «الإصلاح والتنمية» نساند الرئيس المعين وندعو له بالتوفيق والسداد، راجين منه أن يجعل من اهتماماته ـ بعد تكوين حكومته إن شاء اللـــه ـ مراجعة وإصلاح قوانين الانتخابات والأحزاب السياسية وإصلاح العدالة والإدارة حتى يعمل الجميع بمفهومها الجديد، والأخذ بيد تعليمنا والمنظومة الصحية والاهتمام بشبابنا وإعادة النظر في التكوين قصد الحد من البطالة، والاهتمام بصناعنا التقليديين والفقراء والضعفاء والمساكين والأطفال المشردين، والقضاء على تعنيف المرأة التي تستحق كل احترام وتقدير و.. و.. و..

وفقك اللــه وأعانك وجعل النجاح حليفك.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع