موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

المتسولون المحتاجون وممتهنو الحرفة

هيأت جريدة «المساء» العدد3228  (السبت ـ الأحد4  و 5 مارس  2017) ملفا حول التسول، آمل أن يطلع عليه المسؤولون في بلادنا قصد اتخاذ التدابير اللازمة والصارمة للقضاء على هذه العاهة التي تلطخ سمعة بلادنا، مجموعة متسولين يجوبون شوارعنا كل يوم : أطفال، معاقون، مرضى ذوو عاهات مستديمة، نساء يحملن رضعا، البعض أصابهم العوز والبعض الآخر يختلقون الخدع لكسب قوت اليوم، فماذا تفعل وزارة التضامن والأسرة والتنمية والاجتماعية، والتعاون الوطني، والجمعيات الخيرية و..و..و.. والأغنياء الذين لا يؤدون زكاتهم للفقراء والمساكين والأيتام والعجزة والمقعدين والمعاقين والأرامل والمطلقات وذوي الحاجة والفاقة والضيق «وما تنفقوا من خير فان الله به عليم».

يشاع أن هناك عصابات منظمة تستغل الفقراء والمشردين وبعض صغار السن وبعض النساء، ويجب على السلطات القضاء عليها.

إذا كان حوالي خمسة ملايين من المغاربة فقراء وأكثر من مائتي وخمسين ألف منهم يعيشون تحت عتبة الفقر، فهذا يعزز انتشار شبكات التسول واستغلال الأطفال وانتشار الدعارة و..و..و..

(تابع ص.1) أعضاء مافيات التسول يستغلون المغاربة والأفارقة والسوريين، يضمنون لهم السكن ويحددون لهم مكان التسول خاصة بالقرب من الإشارات الضوئية، وفي المحطات الطرقية وأبواب المساجد والابناك والصيدليات، النساء يكترون البنات الصغار يتسولن بهن في النهار ويرجعنهن لأمهاتهن ليلا بالمقابل، في حين يلجأ البعض إلى الحيل مدعين بإصابة عجز بعد التعرض إلى حادثة سير.

متى ستختفي ظاهرة التسول من شوارعنا..؟ مع الأسف الشديد إن عدد المتسولين يرتفع يوما بعد يوم مع ارتفاع حجم البطالة ونزوح الأفارقة من دول جنوب الصحراء وتفاقم الأوضاع في سوريا.

ضيق ذات اليد وضرورة إعالة الأطفال والإعاقة الجسدية، فكيف كسب لقمة العيش وتحصيل سومة الكراء والملبس و..و..و.. ومع ذلك يجب تطبيق القانون الجنائي المغربي بمقتضى الفصول المتعلقة بجريمة التسول326  و327  و328  وحبس كل متسول يتخذ من التسول مهنة، وإقامة مؤسسات للرعاية الاجتماعية تأوي الذين يعانون من الهشاشة الاجتماعية.

تقول وزيرة التضامن إنها أرست العديد من الإجراءات لإنقاذ أطفال الشوارع من التسول والتشرد، ولكنها لم تحدد لنا تلك التدابير ومازال الأطفال في الشوارع.

تفشي ظاهرة التسول تتطلب من المجتمع المغربي وعلى رأسه الحاكمين إيجاد الحلول الجذرية لانتشال الظاهرة من جذورها لأنها أصبحت مظهرا مسيئا للبلاد.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع