موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

عـــــودة مــــظــــفــــرة

أغلبية البلدان الإفريقية ساندت رجوع المغرب إلى أحضان الوحدة الإفريقية أثناء القمة 28 للمنظمة بأديس أبيبا، تسع وثلاثون دولة عبرت عن موافقتها لصالح رجوع المغرب.
ويمكن الجزم بأن هذا الرجوع المظفر إلى أحضان المنظمة الإفريقية هو ثمرة السياسة الحكيمة والمتبصرة والحثيثة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره اللـه «إن تنصروا اللـه ينصركم ويثبت أقدامكم» لقد آمن جلالة الملك بايجابية وأهمية تنمية التعاون جنوب ـ جنوب وشراكة مربحة للطرفين.
وفي تناغم تام مع سائر القوى الحية في البلاد بنى الملك تحقيق إيمانه الثابت بجدوى التعامل مع البلاد الإفريقية عبر زياراته المتوالية إلى عدد من بلدان القارة الإفريقية، جولات وزيارات وطدت التضامن والتعاون خدمة لافريقيا.
إن إرادة المملكة المغربية للرجوع إلى الوحدة الإفريقية كان جلالة الملك قد عبر عنها في رسالته إلى القمة السابعة والعشرين المنعقدة في كيجالي ليسترجع مكانه الطبيعي بين العائلة الإفريقية وليخدم أهدافها ويدافع عن مصالحها ويبني مستقبلها.
وإذا كان الرؤساء الأفارقة المتعقلون يفرحون لرجوع المغرب إلى منظمة الوحدة الإفريقية كما صرح بذلك الرئيس السينيغالي وغيره وهم كثر فقد كان آخرون مع الأسف الشديد يناورون ويعرقلون ويقفون في طريق هذا الرجوع ومع الأسف الشديد هم إخوان لنا ساعدناهم ووقفنا بجانبهم أيام الاستعمار، ونذكر هنا كفاح محمد الخامس رحمة اللـه عليه من أجل تحريرهم وبعده جلالة الحسن الثاني من اجل استقلال الجزائر وجنوب إفريقيا التي ساعدناها بالمال والعتاد بشهادة الرئيس مانديلا وعدد آخر من الزعماء الأفارقة الذين جعلوا من فندق باليما بيتا لهم بعدما استرجع المغرب استقلاله لعدد من السنين.
التحركات الملكية المكثفة وقيادة الملك الحكيمة للمعركة تكللت والحمد للـه برفع العلم المغربي في مقر الاتحاد الإفريقي بعد المصادقة على قرار عودة المغرب وهو قرار تاريخي سيؤثر لا محالة على مستقبل القارة والدليل على ذلك الخطاب الهام الذي ألقاه جلالة الملك في الجلسة الختامية للقمة 28 للاتحاد وآثاره على الرؤساء الحاضرين.
إن الشعب المغربي لفخور ومعتز بقائده ورائده وسعيد بان ينوه بمجهوداته ووطنيته ونفسه الطويل وكده ونضاله، فليهنأ مولاي بالظفر الذي حققه وبمكانته المتجذرة في قلوب المغاربة حبا وتقديرا.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع