موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

هـــل الـــقـــرار ســـيـــطـــبـــق . . ؟

جاء في مقال لجريدة «الصباح» ليوم الأربعاء 25  يناير2017، بأن حزب الأصالة والمعاصرة قرر دعوة جميع نوابه البرلمانيين إلى التنازل عن تعويضاتهم الشهرية لفترة عطالة مجلس النواب. هذا قرار القيادة إذا كان صحيحا، ويبقى هل السادة المنتخبون سينفذون القرار..؟ على كل حال فالفكرة تدل عن شيء من النبل والمسؤولية إذا اعتبرنا أن الأجر يقابله عمل وإلا فيصبح عطاءا. جميل أن يقول لنا بلاغ الموقع الرسمي للحزب بأن ما يتقاضاه النواب شهريا لا يستحقونه إلا إذا أدوا المهام التي أنيطوا بها، أقول جميل لان القاعدة لم تطبق منذ ثلاثة عقود بحيث الدولة دأبت على أن تعطي للبرلمانيين حضروا أم تغيبوا شهرية دسمة رغم أن حزبنا حزب الإصلاح والتنمية يصيح منذ16  سنة «أعطوا تعويضات لمن حضر، ومن غاب فلا يستحق شيئا»، خصوصا وأن أغلبية البرلمانيين أفاء الله عليهم من نعمه : فيرمات، وشركات، ومعامل، وتجارة.. زادهم الله من نعمه إذا كانوا يخوضون في الحلال الطيب.

كيف ما كان الحال لا يمكننا إلا أن نشيد بالقرار غاضين الطرف عن ما وراءه، لأننا نعمل بحسن نية، نثني على القرار ونشد على يد كل من طبقه آملين أن تغار الأحزاب الأخرى من الأصالة والمعاصرة وتقلده.

 الحديث عن حماية المال العام تبدأ عندما تستنفر الدولة كافة أجهزتها وتشرع في استرجاع كل ما نهب منه بدءا بالمسؤولين إلى آخر الناهبين. عيب أن نقرأ في الصفحة الأولى من «المساء» : شخصيات نافذة ترفض تسليم ممتلكات الدولة تكتريها بـ70  درهما، إحالة عشرات ملفات صفقات البرنامج ألاستعجالي على القضاء و8  مليارات درهم تبخرت، تفكيك شبكة للسطو على عقارات الدولة... كفى من هذا التسيب.

إذا كان رئيس الحكومة فشل في تشكيل أغلبيته فالأحزاب السياسية بين قوسين، لأنه ما بقات لا أحزاب ولا سياسة، فشلت هي أيضا والبلاد ضاعت ماديا ومعنويا من جراء مغرب بلا حكومة منذ 10  أكتوبر 2017، فكم شركات أفلست، وكم استثمارات تعطلت ومصالح الناس أصابها الاضطراب، حذار أن ينهدم البنيان ويفلس كل شيء لا التقاعد وحده في2028  كما يتنبأ السيد جطو، ورغم الخسائر فالرجاء في الله والمغرب الأقصى بيت الإسلام، وإن للبيت ربا يحميه وملكا يسهر على حدوده ودستوره واستقلاله واستمراره.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع