موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لــيــطــلــع الــرأي الــعــام عــلــى الــحــقــيــقــة

 

نشرت جريدة «الصباح» وجريدة »المساء» يوم الخميس5 يناير 2017، مقالات حول ثمانية أحزاب لم ترجع إلى الخزينة المبالغ الغير المستحقة من الدعم الانتخابي التي توصلت به من وزارة الداخلية في 2015.

 

الواقع أن حزبنا حزب الإصلاح والتنمية توصل بعد طلب منه بدعم من وزارة الداخلية لانتخابات شتنبر 2015 لم يتعد750.000 (سبعمائة وخمسين ألف درهم) بينما توصل حزب الأصالة والمعاصرة مثلا بأزيد من55 مليون درهم (أي 74 مرة ضعف ما توصلنا به).

 

 بعد صرف المبلغ وإرسال وثائق الإثبات ولائحة المترشحين المستفيدين إلى وزارة الداخلية والى المجلس الأعلى للحسابات، توصلنا بعد شهور من وزارة الداخلية بطلب إرجاع ما يقارب300.000  (ثلاثمائة ألف درهم) غير مستحقة حسب الوزارة.

 

فكان جواب الحزب أن صرف المبلغ بأكلمه وليس في إمكانه استرجاع من كل مترشح مستفيد نصف ما أخذه أي5000  درهم.

 

رغم ذلك أعادت وزارة الداخلية الكرة بالمطالبة بالاسترجاع، فطلبنا نحن عشرة أحزاب موعدا مع السيد رئيس الحكومة الذي استقبلنا بعد بضعة شهور وعرضنا عليه الأمر، فأخذ سماعة التليفون وتكلم مع السيد وزير الداخلية وقال له بالحرف «الأحزاب الناشئة صرفت الدعم بأكمله ووجهت وثائق الإثبات لذلك، ولم يبق لها ما ترجعه ويجب حل هذا المشكل»، بمعنى أن النص القانوني الذي يطالب بالإرجاع يمكن إلغاؤه بنص قانوني مقابل.

 

وقال لنا «ما عندكم ما ترجعوا».

 

والنص الذي ترتكز عليه وزارة الداخلية ظالم ومجحف وإقصائي، مررته الأحزاب الحاكمة في 2006، وهي الآن في الحكم، بأغلبيتها البرلمانية متيقنة برجوعها إلى الحكم ـ وكذلك كان ـ وقمنا ضده نحن الأحزاب الناشئة بشتى وسائل الاحتجاج غير أننا كنا خارج مراكز القرار.

 

أظن أن قرارات رئيس الحكومة الذي ُخصص له عدد من فصول دستور 2011، يجب أن تحترم.

ونحن متشبثون بالوعد الذي أعطانا إياه السيد رئيس الحكومة، وننزه حكومتنا أن يكون لها رئيس يشرق ووزراء يغربون.   

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع