موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

فـــي أقـــرب الآجـــال

صباح السبت24  دجنبر 2016، تم لقاء في مقر رئاسة الحكومة بين المستشارين الملكيين الأستاذ المنوني والأستاذ القباج والسيد رئيس الحكومة المعين عبد الاله بنكيران، نشر خبر الديوان الملكي عبر وكالة الأنباء المغربية (لاماب). اللقاء كان فحواه «تبليغ السيد بنكيران حرص جلالة الملك أيده الله ونصره على تشكيل الحكومة الجديدة في أقرب الآجال».

في اقرب الآجال لأن الانتظار قد طال، وملك البلاد الذي يحس بنبضات شعبه، رأى أنه من الضروري، بصفته المواطن الأول وبصفته الساهر على حسن تطبيق الدستور والاختيار الديمقراطي وحقوق المواطنات والمواطنين، تنبيه رئيس الحكومة المرتقبة إلى التعجيل بتكوين الجهاز التنفيذي، خصوصا وأن البلاد في شبه عطالة، البرلمان بغرفتيه واقف، والإدارة تسير ببطئ، والحركة شبه مشلولة، باستثناء بعد رجوع الملك من إفريقيا لم يتوقف حفظه الله عن تدشين إنجاز يوميا أو فتح ورش دليلا على اهتمامه بالمشاريع الاجتماعية في صالح الطبقات الشعبية. ويطيب لي هنا أن أشير وأؤكد على ما قاله الاقتصادي عثمان بنجلون في جريدة «الأحداث» يوم الثلاثاء27  دجنبر «المشاريع الكبرى للمغرب لم تتوقف وذلك بفعل الحرص الشخصي لعاهل البلاد على تحقيقها، ومن جهة أخرى الرؤية الإستراتيجية لمشاريع التنمية الوطنية المتمثلــة في إشراف العاهل على إطلاق مشاريع عديدة بأبعاد اجتماعية واقتصادية في آن واحد».

الالتفاتة المولوية للخروج من «البلوكاج» الذي دام أزيد من شهرين ونصف كانت محل استحسان من طرف الجميع، الشعب أولا الذي يقول دائما «ما كاين غير سيدنا الله ينصرو» والطبقات النيرة والأحزاب السياسية العاجزة عن حل الأزمات إن لم تكن سببا في خلقها.

يقول مدير يومية «أخبار اليوم» إن بنكيران نقل شعورا بالارتياح إلى حزبه عقب لقائه بمستشاري الملك، وكيف لا، إذ رسالة الإسراع إن كانت وجهت إليه فصداها سينتقل إلى الأحزاب السياسية المتفاوضة بشأن جمع الأغلبية الحاكمة وستساهم ولا شك في تليين موقفهم واستنهاض مسؤوليتهم.

في ما يرجع لمشاورات بنكيران مع رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار الذي وضع «فيتو» على مشاركة حزب الاستقلال الذي يتشبث به حزب العدالة والتنمية، يظهر أن الأمين العام لهذا الحزب قد أقال نفسه بنفسه من المشاركة في الحكومة بعد التصريحات الخطيرة واللامسؤولة التي جاءت على لسانه بالنسبة لموريتانيا والتي صدر في شأنها بلاغ من وزارة الخارجية والتعاون يستنكرها بشدة «كم من نقمة في طيها نعمة» معنى أن هذا الحادث سيسهل الأمور على السيد عبد الاله بنكيران لكي لا يبقى متشبثا بصاحبه ويسرع في تكوين حكومة قوية متجانسة ترفع الوضع الاقتصادي والاجتماعي وتحل أزمات التعليم والصحة والشغل وتقوي جودة خدمة المرفق العمومي.. والله ولي التوفيق.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع