موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

أيـــــــن الـــــــمـــــــخـــــــرج..؟

حسب الصحف اليومية المغربية فإن لقاءات متعددة جرت بين رئيس الحكومة المعين ورئيس التجمع الوطني للأحرار لإيجاد مخرج من «البلوكاج» الذي تئن تحته مفاوضات تشكيل الحكومة «الكيرانية» ويظهر مما يروج أن الرئيس الجديد للتجمع الوطني للأحرار مازال مصرا على موقفه أي إبعاد حزب الاستقلال عن الحكومة المنتظرة الشيء الذي لا يقبله عبد الاله بنكيران الرئيس المعين.

هذا «اللاجديد» هو الذي يزعج كل من ينتظر الانفراج، لان الانتظار طال ومصالح البلاد والعباد مهددة، ويتبين يوما بعد يوم أن الطرح الذي بدأ يتداول (يطفو على السطح) هو الرجوع إلى انتخابات جديدة مادام التحكيم الملكي لا تنص عليه بنود الدستور بكيفية صريحة واضحة مع أن الفصل42  من الباب الثالث (الملكية) فيه ما يشفي الغليل.

 تصريح حميد شباط بأن حزب الاستقلال لن يخضع للتعليمات التي تفرض عليه أن يكون في الحكومة أو المعارضة، يخفي أشياء لا يعرفها إلا هو، وصناديق الاقتراع هي كذلك إذا رجعنا إليها سوف لن تعط الأجوبة حسب ما ينتظرها الكل، لا يعلم الغيب إلا الله. لقد سبق للكاتب المغربي الطاهر بنجلون أن صرح بان الانتخابات بالمغرب لا تعكس بالضرورة حقيقة توجهات المغاربة بحكم أن هناك عزوفا كبيرا عن التصويت.

المغاربة لهم الحاجة بالديمقراطية ولكن الديمقراطية النظيفة لا برلمان مفبرك يشترى نزلاؤه مقاعدهم التمثيلية بالمال حلاله وحرامه ويصبح بعضهم وزراء وهم لا يفهمون شيئا في التدبير والتسيير والتخطيط والخلق والإبداع في ميادين الشأن العام ومصلحة البلاد العامة.

كثيرا ما نسمع عن دولة القانون والحقوق والحريات ولكن كل شيء نسبي نظرا لانعدام التشبث بالقيم والمبادئ والأخلاق، والهرولة وراء المصلحة الخاصة، والامتيازات والريع والزبونية، وانعدام المحاسبة، حتى أصبح تمتيع الشعب بحق الاختيار لمن يحكمه وتخويله إمكانية محاسبته مجرد ألعوبة تضحك عوض أن تبكي.

رئيس الحكومة المعين يقول إنه لم يتأثر بالمشاكل التي يتخبط فيها طيلة أزيد من شهرين ونصف لأن دمه انجليزي، فلماذا لا يسافر إلى «لندريس» كما كان يقول أجدادنا، ليفتوا عليه بحل..؟

كون الوثيقة المغربية لا تفرض عليك توقيتا محددا هو ما يجعل دمك باردا. ولكن أين هي المصلحة العليا للبـلاد والمسؤوليــة الكبـرى الملقــاة علــى عاتقــك..؟ من حسـن حظـك الفـراغ السياسـي الـذي تعيشـه البلاد : لا زعماء ولا رؤساء أحزاب يقولون كفى لقد بلغ السيل الزبى فإما شكلت الحكومة وإما اعتزلت وليس في هذا تغليط الرأي العام، لا يمكن لتعثر تشكيل الحكومة أن يعطل السير العادي للبلاد إلى ما لا نهاية له كنت أم لم تكن السبب فيه، وليس في هذا الكلام إحراج لك كرئيس معين من طرف صاحب الجلالة ولن تحرجه نصره الله إذا رجعت إليه وقلت له بأنك لم توفق رغم مجهوداتك وحسن نيتك ووطنيتك وغيرتك على بلدك.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع