موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

على الأحزاب أن تفكر في المصلحة العليا للبلاد

استحقاقات السابع من أكتوبر 2016، مكنت حزب العدالة والتنمية من125  نائب برلماني وهي النتيجة التي جعلت جلالة الملك يعين رئيس الحكومة من الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات أعضاء مجلس النواب كما ينص على ذلك الفصل47  من دستور2011  أي السيد عبد الاله بنكيران. شرع الرئيس المعين في إجراء سلسلة من التشاورات مع الأحزاب السياسية قصد تشكيل أغلبية حكومية. مرت ثمانية أسابيع ولم يفلح السيد بنكيران في هذه المهمة، حقا إن الدستور لم يطوق الرئيس بأجل معين ولكن السير العادي للبلاد لا يمكنه أن ينتظر إلى مالا نهاية له، البرلمان معطل والإدارة ورجال الأعمال غير مطمئنين والشعب يتساءل بقلق عن السبب ونزيف إفلاس المقاولات مستمر.

لنا أن نتساءل من المسؤول عن تعثر تشكيل الحكومة، هل هي الأحزاب المستشارة، هل هو الرئيس المعين، أم هي جهة أخرى..؟ والغريب في الأمر أن هذا التعطيل ليس سببه اختلاف في البرنامج أو السياسة أو التخطيط أو حتى عدد المناصب، وسوف لن نضيع الوقت في البحث عن المخرج الدستوري لتجاوز المشكل بقدر ما يصب اهتمامنا على مدى الحس الوطني وأهمية المصلحة العامة عند مسؤولينا السياسيين هل الهاجس عندهم هو الشأن العام وخدمة الوطن والمواطنين أم شيء آخر، لأن تعقيد مسار المفاوضات الرامية إلى بناء أغلبية برلمانية جديدة يدوب أمام هذا المبدأ (الصالح العام). المغرب في حاجة في هذا الوقت إلى حكومة قوية ومتجانسة وكفأة ومقلصة، الملك يعمل جاهدا من أجل تقدم البلاد وازدهارها وإشعاعها خارج الحدود والمؤسسات الأخرى عليها أن تواكب السير وتعزز الاختيار الديمقراطي وتدعمه. الملك يمارس اختصاصاته بحكمة وتبصر وبعد نظر. فهل الأحزاب السياسية تمارس أنشطتها بإيمان ووطنية وحزم وعزم ومسؤولية..؟

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع