موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

المصلحة العليا للوطن

جاء في ركن «قهوة الصباح» لجريدة «المساء» الجمعة11  نوفمبر 2016، أن «الكل يتشدق بالمصلحة العليا للوطن ولكن لا أحد من أولئك المتشدقين يفكر في الوطن ولا في مصير البلاد»، ويتساءل الكاتب كيف يتقاضى البرلمانيون أجورهم السمينة والبلد معطل منذ7  أكتوبر 2016، برلمان يكلف الخزينة72  مليار سنويا يكون مملوءا يوم افتتاح السنة التشريعية من طرف صاحب الجلالة وفي غالب الأوقات لا يفرح بثلث أعضائه.

الأحزاب السياسية التي ستعمل لصالح البلاد غير موجودة، لأنها وئدت مع وفاة علال الفاسي وعبدالله إبراهيم وعلي يعته وعبد الرحيم بوعبيد والطريس وغيرهم رحمهم الله وأكرم مثواهم. السياسة اليوم جري وراء المناصب والتموقع وجمع الأموال.

الشعب، الشعب المسكين مغلوب على أمره، يعيش فقره وأميته كيف أراد الله، أمطرت عليه انتخابات2015  و2016  دريهمات ليصوت على سعد عوض سعيد، وبقى يرزح تحت احتقار وتهميش السلطة والإدارة ووطأة مشاكل الحياة اليومية : غلاء المعيشة والبطالة وانعدام السكن والتطبيب و.. و.. و..

بالمقابل نلاحظ إهدار المال العام، برلمانيون يتقاضون أجورا أحق بها الفقراء والمساكين والأرامل والأيتام والطفولة المشردة، لذلك نقول للمسؤولين منذ نشأتنا : أعطوهم تعويضات عن الحضور لا أقل ولا أكثر، نفس الشيء بالنسبة لرؤساء الجماعات المحلية. مما يزيد في الطين بلة زدنا الآن أعضاء مكاتب الجهات، والكل يأخذ أجرا ثقيلا. أما السادة الوزراء والولاة والعمال ومدراء المؤسسات الكبرى فحدث ولا حرج، كتلة الأجور في المغرب تعدت بكثير ما هو معقول ومرغوب فيه بالنسبة لبلد سائر في طريق النمو وهو لا يبشر بخير.

هل ينصت إلينا السيد رئيس الحكومة ويفتح أذنيه لكي يقوم بعد تكوين حكومته بإعادة النظر في كثير من الأشياء وعلى رأسها الأجور من القمة إلى الأسفل حتى يوفر ما يمكنه استثماره في الميادين المنتجة التي تعود بالخير والمنفعة على البلاد والعباد ويفكر في توقيف سائر الامتيازات بدءا بظهير1975  المتعلق بالوزراء ويعيد النظر في منظومة الانتخابات والأحزاب السياسية والقوانين المتعلقة بهما، ويحذف الدعم ويجعل حدا للمديونية التي ستوصلنا إلى السكتة القلبية لا قدر الله..؟

إنه في حاجة إلى المال ليقوم بعمله، ولكن في حاجة قبل كل شيء إلى التخطيط وترشيد النفقات والحكامة والتقشف الحقيقي والضرب على يد كل من سولت له نفسه التلاعب بأموال الشعب مثل شراء المرسيديسات حينما توجد سيارات مركبة في المغرب كالدوستير وذلك زيادة على تعويضات التنقل والتخفيضات في القطار والطائرة.. إنها منتهى اللامبالاة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع