موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

بــعــد تــشــكــيــل الــحــكــومــة

أغلبية المغاربة لا ينتظرون شيئا من السيد الرئيس القديم / الجديد بعدما يشكل حكومته الجديدة الثانية أو الثالثة لا يهم.

ولكن المغرب كدولة قائمة الذات تريد أن تحافظ على مكانتها وسمعتها ونفوذها تنتظر منه الشيء الكثير، إنجازات لها صبغة داخلية وأخرى لها انعكاسات خارجية.

اللائحة طويلة وعريضة، ومن الصعب إن لم نقل من المستحيل الإلمام بكل القضايا وترميمها ولو في خمس سنوات، أساس الديمقراطية المنظومة الانتخابية وقوانينها يجب إعادة النظر فيهما وإصلاحهما رأسا على عقب، القضاء، الدبلوماسية وإن لم تكن من اختصاصات السيد الرئيس المحترم، المفهوم الجديد للسلطة الذي يجب تطبيقه على أرض الواقع بالجدية المطلوبة، الإعلام في بلد في طريق النمو له وظيفة تربوية وتعليمية وتوجيهية وإرشادية وتكوينية لا يقوم بها إعلامنا، وكذا المسرح، التعليم والتكوين، المنظومة الصحية ممونة المقابر في مغربنا العزيز، المديونية التي بلغت حدا لا يطاق، التجهيزات الأساسية، الطرق والمسالك والممرات والقناطر والخنادق، مشكلة النقل في حواضرنا وبوادينا، الفلاحة وفك العزلة عن العالم القروي والبحث عن منتوجات لا تتطلب وفرة من الماء والاهتمام بإنتاج ما يقتات منه المغاربة ـ تذكروا أزمة العدس ـ الشباب ومتطلباته، الطفولة المشردة، الصناع التقليديون، الطاقة، الماء، السكن، وجمال المدن، الثقافة، التشغيل، الوظيفة العمومية، قدماء المقاومين، محاربة التصحر، قضايا المرأة والأسرة، المهاجرون...

سردنا ما يقرب من أربعين ملف كلها ثقيلة ومهمة ومستعجلة، وفي الغالب أننا نسينا بعضها ضرورية هي كذلك للإقلاع السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتخفيف من المعاناة، وهو شيء ممكن إذا التزم الكل باحترام القانون الحاكمون والمحكومون.

رغم كل النقائص التي اتسمت بها حكومة بنكيران المنتهية، وخصوصا في الميادين الاجتماعية، يحل حزب بنكيران على رأس قائمة الناجحين في استحقاقات7  أكتوبر 2016، هذا لغز وكأن الناخبين يوافقون على استمرار الفساد والعجز عن إيجاد الحلول واستمرار البطالة وهيمنة وزارة الداخلية على كل شيء واستفحال الفقر والهشاشة والفوارق الاجتماعية (ستة ملايين فقير ودخل فردي لا يتجاوز 1583  درهما شهريا).

ألا تتطلب الدراسة الصادمة التي أنجزها المندوب السامي للتخطيط حول الفوارق الاجتماعية ببلادنا (ضرورة24  سنة للحد فقط خمسين في المائة من الفوارق بين الميسورين والفقراء بالمغرب) وقفة تأمل عميقة من طرف الأحزاب السياسية وجعل حد لتطاحنها وهرولتها حول احتلال المناصب لقضاء خمس سنوات أخرى من المسؤولية دون محاسبة ولا مراقبة ولا معاقبة..؟

إن المجهود الذي بذلته السلطة لإيصال الجرار إلى الحكم ليسحقنا أكثر، لو بذلته في وضع التخطيطات والبرامج للقضاء على الفقر والهشاشة، لاستعاد لها الثقة والاحترام..!!

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع