موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

هنيئا لحزب العدالة والتنمية بالمرتبة الأولى.

حينما نهنئ حزب العدالة والتنمية على فوزه في انتخابات7  أكتوبر 2016، نتأسف على نسبة المشاركة في هاته الاستحقاقات التي تنزع عنها صفة الجدية، ولا سبيل إلى تحليل عوامل نزول النسبة، فهو مرض عضال يشتكي منه المغرب منذ أن بدأ اللامعقول يشوب الانتخابات في بلدنا العزيز، قرر آنذاك العقلاء عدم المشاركة في المهازل، وازدادوا على ناخبي المدن الكبرى والميسورين الذين تعودوا على الابتعاد عن صناديق الاقتراع، وسيبقى الحال على حاله ما دام لم يتم إصلاح المنظومة الانتخابية وقوانينها وإصلاح قوانين الأحزاب السياسية وطلوع حكومة تستعيد ثقة المواطنين والمواطنات بكفاءتها وإخلاصها للشأن العام ونظافة يدها وجدية إنجازاتها واهتمامها بالقضايا الاجتماعية والطبقات المحرومة.

 وأتساءل كيف للأستاذ دلـمـى في افتتاحية «الصباح» ليوم الاثنين10  أكتوبر2016  أن يهنئ المغاربة على حسن سير انتخابات7  أكتوبر ويقول في الخاتمة إن البلاد بعد 5 سنوات تئن تحت ثقل المديونية وفقدان أزيد من ثلاثمائة ألف منصب شغل مع استمرار مشاكل التعليم والقضاء والرشوة والريع وأوضاع المرأة المتردية... أهذه الحالة تستوجب التهنئة..؟ إن الذين صوتوا على الحزب أو الحكومة المسؤولة على هاته الحالة لا يعيرون أي اهتمام للإصلاح ولا يريدون الخير لهذه البلاد، ونستنتج من ذلك أن الذين ذهبوا إلى صناديق الاقتراع هم المغرومون بالعدالة والتنمية أو المسحورون بها.

نجح السيد بنكيران في إضافة18  مقعد جديد إلى العدد الهائل الذي كان يتمتع به منذ 2011، فهنيئا له وأملنا أنه بهذا العدد سيتمكن من إصلاح ما يجب إصلاحه ولم يتمكن من إنجازه خلال السنوات التي سبقت. الإسلاميون فوضوا للعدالة والتنمية الاستمرار في الحكم، المغاربة35  مليون نسمة، نسبة مئوية ضئيلة منهم قصدت صناديق الاقتراع، ورغم الحصيلة 2016 - 2012 اختار جزء من تلك النسبة إنجاح «المصباح» وعليهم أن لا يتباكوا غدا عن البطالة والعجز المالي ونسبة النمو المنخفضة.. و..و..و..

سوف لن نتحدث عن الاختلالات المتعددة التي شابت العملية الانتخابية، فذلك سببه انعدام الأخلاق وانعدام النضج وتقهقر مفهوم السياسة وتقهقر الأحزاب وعدم قيامها بتنشئة المواطنين والمواطنات على حسن السلوك والفضيلة والمبادئ والقيم واحترام الغير وتقدير المؤسسات، لذلك كان استعمال المال وضرب الديمقراطية في العمق.

لقد كتب «الدامون» في «المساء» لـ10  أكتوبر 2016، «الحزب الذي حصل على المرتبة الأولى هو حزب العازفين عن الانتخابات، وهؤلاء يشكلون أكبر حزب في البلاد».

والنتائج التي حصل عليها المغرب مسؤول عنها الناخبون الذين لم يقصدوا صناديق الاقتراع، والذين وصلوا إلى سن الاقتراع ولم تسجلهم الدولة في اللوائح الانتخابية، والأيادي القذرة التي تصرفت كيف تشاء وتشاء لها أهواؤها المعادية للنزاهة والشفافية يوم 7 أكتوبر 2016، والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع