موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

أحـــاول أن أفـــهـــم

السيد عبد الالاه بنكيران رئيس الحكومة، والسيد الرميد وزير العدل والحريات، يشرفان إلى جانب السيد محمد حصاد وزير الداخلية على اللجنة المركزية للانتخابات مما يجعلهم جميعا على علم حول تدخل بعض رجال السلطة في العملية الانتخابية، ولا رئيس الحكومة ولا السيد الرميد يقدران على توقيف هذا العبث الذي سينزع عن الاستحقاقات صفات النزاهة والشفافية والديمقراطية.

لمن يخضع هؤلاء المتدخلون، ومن يوجههم أو يصدر لهم التعليمات، ولماذا تغليب كفة سعد على كفة سعيد في الميزان، ما هو الهدف بالضبط..؟ أحاول أن أفهم ومعي جل المغاربة الذين يتطلعون إلى الحقيقة والذين لهم غيرة على سمعة بلادهم وعلى سير الشأن العام بالمغرب.

أي تمثيلية  ستكون غدا للمنتخبين بعد أن يكون رجال السلطة قد اختاروا الحزب وأشاروا إلى المرشح الذي يجب التصويت عليه وأغمضوا العين على كل الخروقات التي يقوم بها مرشحوهم المفضلون مثل الحملات الانتخابية السابقة لأوانها والتجمعات والخطابات بالدواوير وفي الهواء الطلق، وتوزيع أضاحي العيد، وتفريق الأموال والقيام بالمآذب صباح مساء ضدا على القانون وعلى أوامر السيد وزير الداخلية.

توجيه بعض المرشحين الذين لهم حظوظ في النجاح إلى الحزب الفلاني عوض حزب آخر، زيادة على البيع والشراء والوعود والإغراءات والمال القذر من الدوافع إلى مقاطعة صناديق الاقتراع والدعوة إلى الابتعاد عن العيوب التي لا تحصى ولا تعد، بعدم المشاركة.

وحتى إذا كانت المشاركة فلن يتغير شيء في العمق، وستبقى الانتخابات مسرحية هزلية، لأن هنالك جهات تريدها أن تبقى على حالتها، لأن محاولات تحسينها منذ سنين لم تنجح لكون الأغلبية المستفيدة من العاهات هي التي تضع القوانين على المقاس في غياب القوى الحية والطبقات الواعية والمثقفة التي تبقى بعيدة عن كل عمل سياسي جاد والتي تبخل عن بذل المجهود النضالي الضروري لتغيير الأوضاع وإصلاح الأمور والقضاء على الفساد، والحمد للـه الذي لا يحمد على مكروه سواه.

نحن في حزب الإصلاح والتنمية نشأنا في 2001، لدعم المشروع الديمقراطي المجتمعي الحداثي الذي جاء به الملك الجديد، وكان لنا أمل كبير في حكومة2012  لأنها كانت تحمل مشعل محاربة الفساد، ولكن خاب أملنا لأن الفساد استشرى في عهدها وبقينا وحدنا نلهج بإصلاح الأوضاع وتعديل المفاهيم عبر أسبوعيتنا التي تحمل نفس الاسم، ومازلنا على الدرب سائرين.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع