موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

إخــوانــنــا الــمــحــتــجــزون فــي تــنــدوف

الشعب المغربي قاطبة مهتم أشد الاهتمام بحالة الإخوة الصحراويين المحتجزين في تندوف تحت حكم أجهزة البوليزاريو (مجموعة من المستفيدين من دعم النظام الجزائري)، وبعض الدول المغرر بها، التي لا تعرف شيئا عن الصحراء وماضيها وتاريخها، قضية يعيشها الشعب المغربي بألم وحسرة ويتفهم ظروف المحتجزين المأساوية ويحاول حسب إمكانياته وكلما سنحت الفرصة التخفيف من حدة الوطأة ولو بالتضامن الدائم والمستمر والدفاع المستميت.

 عبثا الجزم بأن الأحزاب المغربية تنازلت عن قضية الصحراء كما جاء على الصفحة الأولى من «الأسبوع» عدد الخميس  3 رمضان 1437، وأن المغاربة أصبحوا هذه الأيام يعتبرون قضية الصحراء قضية ثانوية كما قيل في مستهل الحقيقة الضائعة لقيدوم الصحافيين مولاي مصطفى العلوي في نفس العدد: «لن ننس عراك المغاربة مع بان كيمون بعد هفواته وانزلاقته، عراك توقف بانتصار المغرب جزئيا بفضل المظاهرات الحاشدة عبر أجزاء المعمور». حركية التاريخ تحتم الآن ضرورة فسح المجال للنخب الصحراوية المغربية كي تساهم في الدفع بعجلة التنمية الشاملة للأقاليم المسترجعة خصوصا وقد أثمرت الكليات والجامعات المغربية صحراويين حاملي شهادات عليا في مختلف التخصصات، وقد حان الوقت لهذه القدرات في ظل الديمقراطية التشاركية المساهمة بخبراتها وكفاءاتها في تدبير الشأن العام بالصحراء ومختلف جنباتها.

حزب الإصلاح والتنمية التقى بهذه المجموعة الشبابية في يناير 2016، وأقام لهم بمقر الحزب ندوة فكرية وطنية تحت عنوان «التحولات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالأقاليم الجنوبية ورهانات المستقبل» دعا لها رؤساء الأحزاب المنخرط فيها الكفاءات الصحراوية (جبهة القوى الديمقراطية، التجمع الوطني للأحرار، التقدم والاشتراكية، العدالة والتنمية، الاتحاد الدستوري، حزب الاستقلال، الحركة الشعبية، الأصالة والمعاصرة، العهد الديمقراطي) وقال الأمين العام بالحرف: «إن حزب الإصلاح والتنمية حريص على تمكين أبناء أقاليمنا الجنوبية حاملي الشهادات العليا من الوسائل اللازمة لتدبير شـــؤون أقاليمهـــم وإبـــراز قدراتهـــم وكفاءاتهم في النهـوض بتنميـــة الأقاليـــم الصحراوية، كما دعا المجموعة الشبابية إلى دفع الأحزاب التسعة السالفة الذكر والتي لها وزنها في الساحة الوطنية أن تحذو حذونا وتقيم على التوالي في العيون وبوجدور والداخلة عددا من الندوات حول الأقاليم الصحراوية المسترجعة للزيادة في تنوير الرأي العام وخلق ضغط إعلامي على الجهات التي تتنكر للشرعية القانونية والتاريخية والجغرافية التي تنطبق على الصحراء المغربية».

تتحدث الحقيقة الضائعة للعدد 1326، على نخبة من أقطاب الاتجاه الثالث في (البوليزاريو)، فعلا استقبل الأمين العام لحزب الإصلاح والتنمية ممثلين من «التجمع الوطني الصحراوي» هدفهم إخراج أبناء جلدتهم من فيافي أرض لحمادة وإعادتهم إلى أرض آبائهم وأجدادهم المغرب تحت حل يضمن لهم حريتهم وخصوصياتهم والعيش الكريم، كما أخبروا الأمين العام أنه كان لهم جملة من الاتصالات مع بعض الموظفين التابعين لجهاز «لادجيد» داخليا وخارجيا زودوهم بكل المستندات والوثائق الكافية عن حركتهم وأبعادها ومعلومات وافية عن قيادتها والمنخرطين فيها، فأكد لهم الأمين العام لحزب الإصلاح والتنمية بأن تلك هي الجهة ذات الاختصاص وأن عليهم أن يكونوا واثقين بأن المغرب من طنجة إلى الكويرة تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله والشعب المغربي قاطبة يعيش يوميا بجوارحه آلام الجماهير الصحراوية القاطنة في تندوف ويشعر بوضعيتهم الاجتماعية المتأزمة ويتألم للحكم الدكتاتوري الذي يعيشون في ظله تحت غطرسة مجموعة من الجزائريين وأبناء عمومتهم المستفيدين من دعمهم، «ولابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر» بكفاح المومنين الوطنيين المخلصين لأرضهم ولجهاد آبائهم وأجدادهم، وأن النضال مستمر إلى أن يتحقق النصر بفضل الله وينتهي المشكل المفتعل ويرجع المحتجزون إلى وطنهم.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع