موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الـــــــــفـــــــــشـــــــــل

جدد السيد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران اعترافه بفشله في محاربة الفساد، لأنه ليست هذه هي المرة الأولى التي يصرح فيها بذلك، فخلال أربع سنوات التي مضت رفع مرة الراية البيضاء ومرة أخرى قال «عفى الله عما سلف» وأخرى قال »غلبني الفساد أنا الذي جئت لمحاربته»، فأين هي الشجاعة السياسية في هذا الكلام..؟ الذي معناه «أنا لست قادرا ولا كفأ لتدبير شؤون البلاد، تنقصني الشجاعة والجرأة والقدرة والحنكة».

لم يستحي السيد الرئيس المحترم من المواطنين والمواطنات حين يحطم الآمال التي وضعوها في تصريحاته في2011 و2012  بالنسبة للقضاء على الفساد وقطع دواليبه وثاقوا فيه وأعطوه أصواتهم.

استسلم السيد الرئيس للوبيات منعته ـ حسب قوله ـ من القضاء على الفساد، فليسلم لهم الحكم، عوض أن يوهم الشعب أنه جاء ليصلح أوضاعه ويدبر شؤونه.

 فكيف لرئيس مهزوم أن يدبر شؤون الناس وينتظر منهم أن ينتخبوه مرة أخرى ليقود الحكومة الثانية، حكومة تنحني أمام لوبيات الفساد والريع والاستغلال والتطاول على خيرات البلاد والعباد، هذا هو «الهبل» بوجهه.

الأحزاب التي تحكمنا اليوم وعلى رأسها السيد عبد الالاه بنكيران ذاقت حلاوة الكرسي المسحور وسائر الامتيازات العالقة به، الظاهرة والباطنة، لذلك فإنها متشبثة به ـ أي الكرسي ـ وستعمل كل ما في وسعها للرجوع إلى القيادة خصوصا والهيأة الناخبة لم تصل بعد إلى النضج الذي يجعلها تميز بين الصالح والطالح، بين الايجابي والسلبي، بين المنتج والعقيم، حكومة لم تنتج المطلوب منها عليها أن تحاسب بسحب الثقة منها، فلتذهب إلى زوال وليحل محلها المومنون الوطنيون المخلصون للشأن العام الأكفاء الأتقياء الأنقياء المستقيمون الذين لا يخافون لا من التماسيح ولا من العفاريت ولا من الأفاعي ولا من العقارب ولا ينبطحون أمام اللوبيات مهما كان نفوذها وكانت قواهاومكانتها.

الدستور الجديد ينتظر كفاءات جديدة صلبة تضعه على أرض الواقع وتطبق صلاحياته وسلطاته.

بقي على الناخبين والناخبات أن يطلبوا الحساب عما تـم تحقيقــه، وما السبــب في عــدم تحقيـــق الجـزء الأوفر من البرنامج الحكومي المصرح به في يناير2012  لنيل ثقة المواطنين بالتغرير بهم.

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع