موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

عـودة إلـى إدارة مـلـف الـصـحـراء

دأبت عدد من الجمعيات الثقافية على تنظيم ندوات حول قضية المغرب الأولى الصحراء المغربية، هذا شيء جميل يدل على الوعي المتنامي للمواطن المغربي بهذا المشكل المفتعل الذي عمر أكثر من أربعة عقود.

 

مررنا بأسابيع حرجة أخيرا قبل القرار رقم 2285 لمجلس الأمن ووقفنا على الأعداء وعلى الأصدقاء، وحتى من يصطلح على نعتهم بالأعداء يمكن أن نجد لهم مبررا في مواقف مبنية على مصالح لا اقل ولا أكثر، ولكن ظلم ذوي القربى أشد مضادة على المرء في وقع الحسام المهند.

 

 خطاب الملك محمد السادس في الرياض كان في محله، وتوجه جلالته إلى شراكات استراتيجية في الخليج وروسيا والصين وقريبا الهند، توجه صائب لأننا مطالبون بالتحاور والتواصل مع سائر الجهات النافذة ومطالبون بجلب العطف لقضيتنا الأولى لأننا مظلومون والشرعية القانونية والتاريخية والجغرافية لا بد أن تنتصر على المصالح الظرفية.

 

 حوارنا مع مجلس الأمن ومع الولايات المتحدة ومراكز القرار الوازنة، الرسمية وغير الرسمية، لن ينقطع خصوصا وأننا لسنا نحن الذين خلقنا الأزمة بل غيرنا الذين يسعون إلى خلق العداوة بيننا وبين الولايات المتحدة.

 

لقد خرجنا شبه سالمين من محنتنا، لكن يجب أن نبقى حذرين متربصين مستعدين لما هو أسوأ ولكن بإعادة النظر في كيفية إدارة الملف، أهل الحل والعقد أولا والحكومة والبرلمان ودبلوماسيونا في سائر أنحاء العالم وخصوصا بالدول النافذة والدول التي تنصب لنا العداء والشعب المغربي بكل مكوناته.

 

ذكر أخيرا الوطني الغيور الدخيل بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب، أضف إلى ذلك العائدين والمنتخبين في الأقاليم الجنوبية الذين لا تشوبهم شائبة والقياديين الذين التحقوا بأرض الوطن والذين يجب إشراكهم في تدبير الملف، قلناها وكتبناها عدة مرات في افتتاحياتنا، ويشاع أن هنالك مئات من الصحراويين ينتظرون عودتهم إلى الوطن الأم ولكن لا يسمح لهم بذلك حتى الآن ولا ندرى لماذا..؟.

 

 على الجزائر أن تقوم من سكرتها الناتجة عن البغضـاء وتقنع بأن الأخطار محدقة بالمنطقة بأكملها وأن عليها أن تجعل يدها في يد المغرب لمجابهة التحديات والأخطار المحدقة بشمال إفريقيا، والحل هو التحاور حول المشاكل الثنائية بكامل الصدق والأخوة.

 

المغرب معروف بميوله إلى بناء السلم والاعتراف بالآخر والسهر على الصالح العام، فعلى بركة الله..

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع