موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

حذار حذار من الاستمرار في إفساد المبادرات الملكية

بعد الوضعية الحرجة التي مر بها المغرب قبل صدور القرار الأممي الأخير أصبح من الواجب على المسؤولين في الدولة التفكير بإمعان في مراجعة كيفية تدبير شؤون البلاد والعباد تعجيلا بالركوب في قطار إصلاح أوضاع بلادنا  جذريا وليس سطحيا كما فعلناه حتى الآن لنقطع الطريق على أعدائنا وعلى خصومنا ونجلب لوطننا أكثر المساندين والمتعاطفين.

يجب أن نتوجه داخليا نحو ما هو إيجابي ومتين ومفيد : إجراء الانتخابات بعد أربعة أشهر على الشكل التي مرت به حتى الآن يعرف الجميع أنها ستكون مسرحية أخرى يتألم لها الراسخون في علم وعالم الديمقراطية، لا ننكر أن الترسانة القانونية موجودة لصيانة الاستحقاقات ولكن لا تحترم ولا تطبق. ستكون الانتخابات حرة نزيهة وشفافة حينما يلتزم الجميع بذلك : الحكومة والأحزاب والمرشحون والناخبون من أجـــل إخراج مجالس ذات مصداقية ورافعة للتنميـة (محمد السادس يوليوز 2002)، الشيء الذي يتطلب إبعاد الأميين عن الاستحقاقات وإبعاد المحكوم عليهم بعقوبة الحبس وإبعاد تجار الممنوعات من مخدرات وتهريب ودعارة وأصحاب الشكارة وتحريم استعمال المال والوعود والهدايا لشراء الأصوات وفسح المجال أمام المومنين الوطنيين المخلصين للشأن العام الأكفاء المستقيمين، مع الضرب بيد من حديد على يد كل من سولت له نفسه خرق القانون، ما يجري على شمال المغرب يجري على جنوبه، نحن ملزمون ببناء مؤسسات ديمقراطية صحيحة صلبة وقوية يعترف بها الجميع وتنفعنا وتحصننا من ظلم الخصوم والأعداء.

المرحلة المقبلة تتطلب حكومة قوية كفأة ومتراصة البنيان مكونة من رجال محنكين مقتدرين صالحين مصلحين لا تهمهم أحزابهم بقدر ما تهمهم مصلحة الوطن والشأن العام، ورئيس حكومة بليغ رزين متزن عليه هالة من الوقار والاحترام يقود الإصلاحات واحدة تلو الأخرى، يجد وبدون ملل ولا كلل الإدارة، العدل، الإعلام، التعليم، المنظومة الصحية، مالية البلاد، يعتنى أيما اعتناء بالعالم القروي وبالشباب وبالمرأة ويهتم بالطبقات المحرومة ساعيا في ايجاد الشغل والسكن لها، قريبا من المعوزين والمعوقين والفقراء والمساكين مما يضمن الأمن والاستقرار والحريات وحقوق الإنسان.

المرحلة تتطلب كذلك سلطات محلية مواطنة : ولاة وعمال وباشوات وقواد يفتحون مكاتبهم للمواطنين والمواطنات ويستقبلونهم ويحلون مشاكلهم كما جاء في خطاب الملك لـ12  أكتوبر1999  المفهوم الجديد للسلطة.

هذه المقومات كلها التي سبق ذكرها وغيرها كإنجازات الطرق السيارة وبناء الموانىء الكبرى والمطارات والمنشآت الاجتماعية والطاقية والصناعية وتخطيطات الأوراش الكبرى في جنوب المملكة كل ذلك سينعكس على ملف صحرائنا وسيقول أعداؤنا في داخلهم إن المغاربة يكدون ويجتهدون لتحسين أوضاعهم وتقوية مؤسساتهم الديقراطية.

بعد أن حلمت لبضع ثواني ها هي صحف بلادي توقظني بدوي الفساد الذي ما زال يستشري في جميع الميادين رغم محاولات  الحكومة الحالية ويحاول تعطيل المبادرات الطيبة التي تزخر بها خطب وتوجيهات ملك البلاد الصالح المصلح ملك الفقراء وملك الإصلاحات.

 وهنا أتوجه إلى كافة المغاربة حاكمين ومحكومين وأقول لهم تعبأوا ضد الفساد وغيروا سلوكاتكم وانصروا وناصروا ملككم، ففي إصلاح الأوضاع مساهمة في حل مشكل الصحراء وستعيدون للبلاد هيبتها ومكانتها بين الدول المتقدمة الراقية المتحضرة.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع