موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الإصـــــــــــــــــــــــلاح

لقد برهن المغاربة المومنون الوطنيون المخلصون للمبادئ والقيم ومكارم الأخلاق أنهم قادرون دائما على مواجهة التحديات والتغلب على الصعاب مهما كانت المؤامرات والغدر والخداع.

حزب الإصلاح والتنمية ناضل مؤسسوه من داخل مواقع المسؤولية ضد الانحرافات والممارسات السلبية المضرة بمصالح الطبقات الشعبية ومصالح البلاد. والتحق به بعد نشأته أفواج من المناضلين من أجل العمل على استكمال البناء والتشييد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وبالخصوص دعم المشروع الديمقراطي الحداثي التقدمي والإصلاحي الذي نادى به جلالة الملك محمد السادس أطال الله بقاءه، فخطبه وتوجيهاته منذ 1999  حتى اليوم كلها دعوة إلى إصلاح أوضاع البلاد، إصلاح الادراة والعدل والتعليم والمنظومة الصحية واقتصاد البلاد وتنمية العالم القروي والقضاء على البطالة والخصاص في السكن والاهتمام بالمرأة والشباب والطبقات المحرومة والمهمشة.. و.. و..

لقد أخذ حزبنا هذا الميدان الأخير ليكون لسان المحرومين والمهمشين والضعفاء والمساكين يدافع عنهم ويأخذ بيدهم.

جاءت حكومة ما بعد 2011، بعدما قدمت برنامجا يستحيل إنجازه وتطبيقه، وثاق المغاربة بوعودها ومنحوها أصواتهم، وأعطوا للحزب الذي يرأسها أزيد من مائة نائب برلماني، واستحوذت على أهم القطاعات وقالت بأنها ستحارب الفساد في سائر القطاعات وستحقق النمو الاقتصادي والاجتماعي والثقافي وتضمن العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص والتوزيع العادل لثروات البلاد.

في عهد حكومتنا الموقرة التي جاءت من أجل الإصلاح، تفاقم الفساد حتى صرح رئيسها "الفساد غلبني" واعترف بلسانه بأن الإدارة لا تخدم المواطنين ولا تمتثل لتوجيهات جلالة الملك في خطابه لأكتوبر 1999، المتعلق بالمفهوم الجديد للسلطة.

نقول للسيد الرئـيس ولمــاذا لم تقــوّم الإدارة وتصلحها، لماذا لم تصحــح القوانين الانتخابيـــة من أجل ديمقراطية حقيقية مبنية على الكفـــاءات والقدرات والخـــلق والإبــداع، عوض أن تبقى ديمقراطية الأعداد، لماذا لم تصلح القضاء ووزيــره من حزـبك وكذا التعليم العالي والتجهيز والشؤون الاجتماعية وشـــؤون المرأة والطفـــل..؟

 

لا إصلاح ولا هم يحزنون.

 

"لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم". يجب قبل كل شيء على المسؤولين أن يكونوا مومنين مقتنعين بضرورة الإصلاح، كما يجب على المحكومين أن يتقبلوا الإصلاح وانه لن يضر بمصالحهم وممتلكاتهم وامتيازاتهم وأموالهم ويساهموا فيه من تلقاء أنفسهم. لنجعل تعبئة الطاقات من اجل إصلاح الأوضاع وتعديل المفاهيم، طاقات الحكومة والبرلمان والأحزاب والنقابات والمجتمع المدني، ونكف عن الجري وراء المصالح والتموقع وتسلق السلاليم والتطاول وقلب الأوضاع للوصول إلى أهداف خاصة.

حزب الإصلاح والتنمية يدعو إلى اليقظة والحذر ومحاربة الفساد، خارج الحزب وداخله، والوقوف سدا منيعا في وجه كل من سولت له نفسه زعزعة الاستقرار وقلب الأوضاع والتطاول

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع