موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

هـل لا يـوجـد فـي هـذا الـبـلـد الـسـعـيـد سوى أحزاب الأغلبية والمعارضة..؟

 

قالت جريدة «الأخبار» ليوم الاثنين8  فبراير2016  «ضمن كوطا حزبية تتكون من10  سفراء وزعت على أحزاب الأغلبية والمعارضة بالتساوي5  سفراء لكل طرف، عين بنخلدون عن حزب العدالة والتنمية كمؤشر على الاندماج السلس للإسلاميين في دواليب الدولة«

الملاحظة الأولى هي أن الإسلاميين تم إدماجهم في دواليب الدولة منذ تعيين حكومة عبد الإله بنكيران ودخول الإسلاميين في مجلس النواب ومجلس المستشارين والمجالس المحلية والجهوية ولا يشكلون أي خطر على الدولة، بل يجب الانتباه إلى جهة أخرى.

الملاحظة الثانية هل لا يوجد في هذا البلد السعيد سوى أحزاب المعارضة وأحزاب الأغلبية..؟ حزب الأصالة والمعاصرة حصل على حقيبتين وحزب الاتحاد الاشتراكي حقيبتين وحزب الاستقلال والتجمع الوطني للأحرار نالا حقيبتين والتقدم والاشتراكية حقيبة واحدة وكذلك حزب الحركة الشعبية حقيبة واحدة.

نحن في حزب الإصلاح والتنمية نثمن هذا التغيير الجديد الذي طرأ على دبلوماسيتنا وإن جاء متأخرا عن موعده لان بعض سفرائنا مكثوا في مناصبهم عقدا كاملا أو عقدين كاملين، وبعض السفارات بقيت فارغة مثل السويد الشيء الذي أضر بسمعة بلدنا.

وأخيرا نثني على فكرة تعيين سفير متجول مكلف بحقوق الإنسان الموضوع الذي ظل يركب عليه أعداؤنا لمحاولة كسب معركتهم ضد وحدتنا الترابية.

حزبنا حزب الإصلاح والتنمية يلح على وزارة الخارجية بأن توزع على السادة والسيدات السفراء والسفيرات الرسالة السامية التي وجهها جلالة الملك محمد السادس أيده الله إلى النادي الدبلوماسي المغربي في ابريل2006  بمناسبة الذكرى الخمسين لإنشاء وزارة الشؤون الخارجية من طرف المرحوم محمد الخامس أكرم الله مثواه، لكونها خريطة الطريق لكل سفير مومن وطني مخلص لبلاده وملكه، غيور على الدور الذييجب أن يقوم به للدفاع عن المصالح العليا للمغرب وأمنه واستقراره ومركزه بين الأمم وللنهوض باقتصاده وتحقيق تنميته وللقيام بدوره كاملا في المحافل الدولية دودا عن الوحدة الترابية واسترجاع الأقاليم الصحراوية.

وإذ نثير انتباه الحاكمين إلى أن المملكة المغربية دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون من مرتكزاتها المشاركة والتعددية والحكامة الجيدة والمساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية كما جاء في دستور 2011 نذكرهم أن البلاد تزخر بعدد من الهيآت السياسية غير أحزاب الأغلبية والمعارضة وهي هيآت معترف بها ومن حقها أن تطمح في أن يكون لها هي أيضا سفراء، وعلى سبيل المثال حزبنا حزب الإصلاح والتنمية اقترح منذ سنتين عضوا من قيادييه ليكون سفيرا ووجه إلى وزارة الخارجية نبذة عن حياته ولم يتلق الحزب جوابا حتى الآن.

نأمل أن يؤخذ ترشيح قيادنا بالاعتبار لان التهميش لا يخدم لا الديمقراطية ولا الحكامة الجيدة.

نجدد تهانينا إلى السفراء والسفيرات ونتمنى لهم كامل التوفيق والنجاح في مهامهم الجديدة.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع