موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

حـــول الـــمـــســـاواة وتـــكـــافـــؤ الـــفـــرص

بمناسبة تخليد ذكرى اليوم الوطني للدبلوماسية المغربية (إحداث وزارة الشؤون الخارجية للمغرب المستقل من طرف صاحب الجلالة المغفور له محمد الخامس رضوان الله عليه يوم26  أبريل 1956)، وجه محمد السادس نصره الله رسالة سامية إلى النادي الدبلوماسي المغربي يبين فيها أهمية الدبلوماسية وكيف يجب أن تكون عليه في الوقت الراهن بعد التقدم الهائل لوسائل الاتصال والإعلام والنقل وانفتاح المجتمعات على بعضها البعض، وأعطى الأوصاف التي يجب أن تجتمع في السفير : الكفاءة العالية والقدرة على فتح آفاق جديدة أمام مصالح المغرب السياسية والاقتصادية والثقافية والتفتح على الدولة الذي هو معتمد لديها وإعطاء الصورة المشرفة والمشرقة لبلده كبلد يومن بالديمقراطية ويرفع لواءها، ينهج الاعتدال والتسامح والوسطية في إسلامه، سفير يكد ويجتهد من أجل جلب الأصدقاء وجلب الاستثمارات لوطنه.

قرأنا في جريدة «أخبار اليوم» العدد1887  (الاثنين 25 يناير 2016) «أن ثلاثة من المسؤولين في حزب الأصالة والمعاصرة يوجدون ضمن اللائحة الخاصة بالسفراء الجدد الذين سيعلن عن تعيينهم قريبا»

شيء جميل، نحن لا نعارض في تعيين سفراء من الأحزاب السياسية، لان الأحزاب ـ حسب الدستور ـ تكون المواطنين والمواطنات سياسيا، وتعزز انخراطهم في الحياة الوطنية وفي تدبير الشأن العام»، ونعتبر أن ضخ دم جديد في الجسم الدبلوماسي شيء إيجابي مادام الهدف جلب المنفعة للوطن والنهوض بالمقاصد نحو الهدف المطلوب بلورة الوجه المضئ للمغرب والدفاع عما يطمح إليه.

غير أن المملكة المغربية إذا كانت تبنى دولة ديمقراطية يسودها الحق والقانون وترتكز على التعددية والحكامة الجيدة وتسعى إلى المساواة وتكافؤ الفرص والعدالة الاجتماعية فليس من حقها أن تنسى أو تتناسى الأحزاب السياسية الأخرى التي تزخر بها الساحة، فليس في المغرب «البام» وحده وإن كان قد خلق بملعقة من ذهب في فمه، لن أعدد الهيآت السياسية برمتها، ثلاثة أو أربعة أحزاب ممثلة في السلك الدبلوماسي الحالي : حزب الاستقلال، التجمع الوطني للأحرار، الاتحاد الاشتراكي والاتحاد الدستوري.

نحن في حزب الإصلاح والتنمية نطالب بإجراء التقارير الأمنية اللازمة على أطرنا، لأننا نحن كذلك نريد أن يتم تعيين على الأقل سفير من بين مناضلينا وإن كنا قد رشحنا قبل سنتين عضوا من قياديي الحزب لمنصب سفير ومازلنا ننتظر.

وان يعلم الله في قلوبكم خيرا يوتيكم خيرا.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع