موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

مـــــــا يـــــــمـــــــيـــــــز حـــــــزبـــــــنـــــــا

يميز حزب الإصلاح والتنمية منذ نشأته في يونيو 2001، كونه مجموعة من المناضلين المومنين الوطنيين المتشبثين بإمارة المومنين المخلصين للشأن العام، يدعون باستمرار إلى إصلاح أوضاع البلاد والعباد وتعديل المفاهيم والثبات على المبادئ والقيم والدفاع عن الحقوق والرجوع إلى مكارم الأخلاق والعمل الجاد المستقيم وتنظيم المواطنين والمواطنات على احترام القانون والامتثال له، كلهم سواسية سواء الكبار أو الصغار، الأغنياء أو الفقراء، كما يهدف حزب الإصلاح والتنمية إلى المساواة والعدالة والحرية، حرية الرأي وحرية التعبير وحرية الاجتماع كما أقرتها القوانين.

بعد كل استحقاق انتخابي منذ2002  إلى اليوم يصدم حزبنا كسائر الهيآت السياسية الناشئة بالنتائج التي تعلن عنها وزارة الداخلية، فنصمد ولا نترك النكسات تضلنا عن الطريق، متابعة النضال والكفاح، ننبه المسؤولين إلى الشوائب والاختلالات وننتظر منها القضاء عليها ولكن الأمور لا تتغير، التزوير واستعمال الأموال وكأنه كتب علينا أن لا تسعد بلادنا بانتخابات حرة نزيهة شفافة وتعود المسؤولية على الدولة والأحزاب الكبرى وأصحاب «الشكارة» الذين استقطبتهم الأحزاب في آخر لحظة ضاربة عرض الحائط بمبدأ الانتماء والانتساب.

يستجمع حزبنا باستمرار كل قواه ويقوم بالنقد الذاتي ولا يتنصل من المسؤولية ولا يطمس الرأس في الرمال بل يقوم بالمحاسبة قصد الوقوف على النقائص والهفوات قصد إصلاحها.

خوض معركة الإصلاح ومقاومة الفساد ليس بالشيء الهين، فالحزب ينتظر من مناضليه المواظبة على العمل الفعال والنشاط الايجابي والالتزام القوي والقيام بالواجبات والانجاز الملموس والعطاء بلا حسـاب والمحافظة على الأخوة والاحترام داخل صفوف الحزب.

طبعا النضال وحده لا يكفي، بل يجب توفير وسائل العمل، أي ضرورة توفير الدعم المالي للأحزاب الناشئة، لان الأحزاب العتيقة التي عمرت ثمانين وخمسين وأربعين سنة أفاء الله عليها من النعم وتضم بين صفوفها أغنياء زادهم الله غنى فوق غنى إذا كان بالطرق المشروعة، وليس من المعقول أن تغدق عليها الدولة مئآت الملايين وتعطي الفتات للصغار، وبالمناسبة هاته الهيآت الصغيرة واعدها رئيس الحكومة في لقاءين في غشت وأكتوبر أنه سيحل مشكل إرجاع نصيب من الدعم الذي حصلت عليه بعدما صرفته في الانتخابات وأدلت بالوثائق الضرورية ولكن حتى الساعة لم يف السيد الرئيس المحترم بوعـده «كبـر مقتا عنـد اللـه أن تقولوا مالا تفعلـون» صـدق اللـه العظيــم، قــول وفعــل هو الإسلام الرفيع.

حزبنا يتألم لحالة الفقر المتفشية والتهميش والحرمان في بعض المناطق القروية وضواحي المدن الكبرى والمناطق النائية والجبلية والصحراوية المتاخمة على الحدود مع الجزائر وينبه إلى ذلك المسؤولين باستمرار وخصوصا عند تهيئ القانون المالي لتوفير الاعتمادات اللازمة ولكن الفوارق تستفحل، غلاء أثمان المواد الأساسية للمعيشة يزداد، ورغم الانخفاضات المتوالية لأسعار النفط فالقدرة الشرائية للمواطنين تتآكل، ومما يزيد في الطين بلة الجفاف الذي نعيشه حاليا ونطلب من الله أن يتداركنا برحمته «ولو استقاموا على الطريقة لاسقيناهم ماءا غدقا» صدق الله العظيم.

 

 

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع