موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الــــمـــــظــــفــــرة

هي المسيرة الخضراء الحسنية المظفرة التي استرجع بها المغرب أقاليمه الصحراوية المستعمرة في1975  بثلاثمائة وخمسين ألف مواطن ومواطنة حاملين كتاب الله والراية المغربية اخترقوا الحدود الوهمية الفاصلة بين مناطق الشمال التي كانت تتطلع إلى ذلك اليـوم المشهــود منذ استقلال البلاد في 1955، وتوجهوا نحو الكعبة وأدوا ركعتين حمدا وشكرا للعلي القدير الذي نصرهم.

منذ أن استرجع المغاربة أجزاء مغربهم المغتصبة شرعوا واستمروا طيلة أربعين سنة في البناء والتشييد، لان المستعمر الاسباني لم يغرس ولو شجرة في الصحراء، أسس المغرب فيها الديمقراطية بدءا من المجالس المحلية التمثيلية المنتخبة إلى الجهوية الموسعة التي تمكن الساكنة من تدبير أمورها بنفسها.

والمغرب لا يمن حينما يبني في صحرائه المدارس والمعاهد والمستشفيات والمحاكم ويضع التجهيزات الأساسية من طرقات وموانئ ومطارات ومساجد وأبناك وفنادق للسياحة.

لا يبخل الوطن على المغاربة الصحراويين بأي شيء، همه الوحيد سلامة وامن وراحة وطمأنينة الساكنة، ساعيا في تكثيف الاستثمارات للتخفيف من البطالة وتوفير السكن والماء الصالح للشرب بتحلية مياه البحر والاعتناء بالصناعة التقليدية والصيادين التقليديين والشباب وقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير الذين لا ينسى المغرب فضلهم، فقد جاهدوا من اجل تحرير الأقاليم الصحراوية، ولولا تواطؤ المستعمرين فرنسا واسبانيا في معركة أكوفيون لكان النصر حليفهم، رحم الله الذين قتلوا في سبيل الله وماهم أموات وأطال الله عمر الباقين.

الوطن الغفور الرحيم على أتم الاستعداد لضخ المزيد من الأموال في صحرائه رغم كيد الكائدين الذين يناوئونه في حقه المشروع ويحاولون تكالب عدد من الدول على مقترح الحكم الذاتي في الصحراء لإنهاء الأزمة المفتعلة طوال أربعة عقود.

في سياق الاحتفالات بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء يتوجه الملك الصالح المصلح أمير المومنين محمد السادس إلى العيون ليدشن عددا من المشاريع ويطلق مخططا تنمويا جديدا بالنسبة للأقاليم الصحراوية غير عابئ بالمجموعات الانفصالية و(البوليزاريو) وتهديداته، لأن عين الله ترعاه.

وللتعمق في جوانب ملحمة المسيرة الخضراء التي أبدعها الحسن الثاني طيب الله تراه يمكن الرجوع إلى إصدار جديد في الموضوع للأستاذ محمد الصديق معنينو «أيام زمان» نشير إليه في هذا العدد وهو انجاز مهـم يـؤرخ لأمجاد هذا الوطن العزيز جعل الله كل أيامه أعيادا.

         

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع