موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لــــحــــد الآن لا نــــعــــرف

كتبت «المساء» في افتتاحيتها ليوم30  شتنبر2015 ، مقالا عنوانه «من حقنا أن نعرف» كله متعلق بانتخابات4  شتنبر بالمغرب العزيز. لا ندري هل اطلعت عليه السلطات المسؤولة كما لا ندري هل اطلعت على افتتاحياتنا في أسبوعية «الإصلاح»..؟ مازلنا في العبث (2 أكتوبر 2015)، استمرار الفساد (25  شتنبر2015) لا يستوي المعقول واللامعقول (18 شتنبر 2015) لا مناص من تغيير السلوكات (11 شتنبر 2015).

على كل حال لقد اختلطت الأمور على المتتبعين للمسلسل الانتخابي منذ بدايته وهو لم ينته بعد حتى الآن، ونتساءل هل نحن في عهد انحطاط السياسة ورذالة سمعة زعماء المرحلة بين قوسين وبهدلة سمعة البلاد التي فقدت هيبتها وبريقها..؟ لقد حان تغيير الفرق التي تتبارى في الساحة وتغيير اللاعبين لان الفرجة أصبحت تؤلم كل مومن وطني غيور على وطنه. مع الأسف الشديد وسائل الإعلام الرسمية تساهم في هذا الانحطاط، إنها لا تحاول رفع المستوى وبلورة الحقائق وتوجيه الرأي وإظهار الجد والعقل والحكمة والتبصر.

نحن لا نيأس من رحمة الله، ولكن ما عشناه منذ بداية غشت يبعث على اليأس، انقلبت الأوضاع بشكل رهيب، والخطوط الحمراء أصبحت خضراء، والممنوع أصبح مباحا، والأسود أصبح ابيض، لان في نهاية المطاف هنالك مصلحة يجب إرضاؤها، وياليتها كانت مصلحة البلاد والعباد، أبدا إنها مصلحة شخص أو مصلحة حزب لا غير.  ثمانية أحزاب، أربعة في الحكم وأربعة في المعارضة تصرفوا طيلة مدة الانتخابات تصرفات المصلحيين، لا تهمهم البلاد ولا تهمهم قوانينها ومؤسساتها، بل المهم عندهم هو الوصول إلى المراتب الأولى والحصول على الأعداد العديدة، ومن لم يرقه الأمر فليشرب البحر. أما هم فقد اغرقوا الساحة بالأموال الطائلة حلالها وحرامها واشتروا من اشتروا وهددوا من هددوا ووصلوا إلى مبتغاهم، ولكن سياتيك بالأخبار من لم تزود، الضحك هو الأخير كما يقول المثل الفرنسي.

لا تحاولوا التحليل أيها المحللون السياسيون، فقد قلنا لكم في العدد642  لأسبوعية «الإصلاح» 18 شتنبر 2015، لا يستوي المعقول واللامعقول. اتركوا المنطق جانبا فانه لا يفيد عندما يعم الفساد وتتغلب المصالح على كل شيء، ما عندنا لا أغلبية ولا معارضة، عندنا خليط من الانتفاعيين والدليل على ذلك هل هناك من تقدم لهذه الاستحقاقات ببرنامج وأفكار وتخطيطات وتصورات للمستقبل بالنسبة للشؤون الاجتماعية والاقتصادية مثلا..؟ الكل تقدم بأكياس مملوءة بالأموال وزعها يمينا وشمالا وكسب ما كسب.

الغريب في الأمر أن وزيرا في الحكومة، رئيس حزب سياسي انتقد ما وصفه بالاستعمال المفرط للمال في انتخاب مجلس المستشارين ولم يدل بنفس الملاحظة في ما يخص انتخابات الغرف المهنية والمجالس الجماعية والجهوية التي كانت  هي كذلك فضائح كبرى باستعمال المال. غريب أن يتقبل معالي الوزير الوضعية السابقة لأنه ربما رضى بالنتائج المحصل عليها بتدفق الأموال ولم يقبل بوضعية مجلس المستثارين التي لم توفر له سوى مقعدين. وإذا كان الأمر معروفا كما يدعي السيد الوزير فلماذا لا يطلب من الحكومة الموقرة إلغاء الانتخابات وفي نفس الوقت إلغاء المنكر، عملا بالقول «لقد شهد شاهد من أهلها» نتساءل هل ستراجع السلطات المسؤولة موقفها من انتخابات4  شتنبر وماتلاها..؟

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع