موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لا مـنـاص مـن تـغـيـيـر الـسـلـوكـات

كان الهدف من انتخابات 4 شتنبر أن نختار من يدير بكيفية حسنة وجدية ومعقولة ومستقيمة شؤون مدننا وقرانا، ويقدم خدمات القرب للمواطنين والمواطنات على أحسن وجه، وبعبارة أخرى أن نصوت على ذوي الكفاءات والمؤهلات في مجال تدبير الشأن العام والتسيير والخلق والإبداع، النزهاء المستقيمين نظيفي الأيدي، فهل سنجد31  ألف من هذا النوع من بين131  ألف مرشح..؟

من بين كل الأرقام والنسب التي زودنا بها معالي وزير الداخلية، لم يقل لنا من بين المترشحين كم عدد الأطباء والمحامين والمهندسين وخريجي مدارس التسيير والتدبير والمحاسبين والمعماريين والاختصاصيين في البيئة وجمالية المدن و..و..و..

العملية الانتخابية كما عشناها منذ الشروع في تهيئ اللوائح الى الحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع لا تشرف المغرب ولا ترقى إلى مستوى التوجيهات الملكية ليس في خطاب غشت2015  وحده ولكن في عدد من الخطب السامية 2002  ـ2003  ـ  2007  ـ   2009 ـ 2011 التي دعا فيها جلالة الملك الأحزاب الى ترشيح نخبة من المؤهلين المقتدرين حتى تصبح المجالس رافعة للنمو الاقتصادي والاجتماعي للبلاد.

الأحزاب المغربية وخصوصا الأحزاب العتيقة الكبيرة أتهمها بالعصيان لأنها فعلت نقيض ما وجهها إليه جلالة الملك ونص دستور 2011.

قديما كان المترشحون يتوجهون إلى بعض الدكاكين لشراء التزكية واليوم الأحزاب الكبيرة هي التي تشتري المرشحين والأصوات، الأحزاب التي أعطتها الدولة مليار ومائة مليون و 900 مليون و 600 مليون و 350 مليون كدعم، وسر على هذا المنوال كدعم للانتخابات، بينما أعطت للأحزاب الناشئة 21 الفتات أي 0,5 مما أعطته للعدالة والتنمية75  مليون سنتيم. أحزاب متحالفة في الحكومة تجلب مناضلي بعضها البعض وكذلك أحزاب المعارضة بالإغراءات المالية والوعود وفي بعض الأحيان التهديدات، لقد شاهدنا «بالى»  «التنقاز» من حزب إلى حزب، المهم كان بالنسبة للمترشحين هو الحصول على المقعد والتموقع في الصفوف الأولى وليس البرامج والتخطيطات ومصلحة البلاد.

شاهدنا مع الأسف الشديد الرداءة والنصب والاحتيال ووأد السياسة النبيلة التي من مهامها تربية النشء على الوطنية والمبادئ والقيم والأخلاق، ولكن الناشئة اليوم تسمع من أفواه «الزعماء» يا حسرة السباب والخطاب المتدني إلى أسفل سافلين.

المال والكذب والنفاق والفساد والانتهازية والتزوير وانعدام البرامج وترشيح عديمي الكفاءة وخطاب الشتائم والمتابعين قضائيا هو ما عشناه طيلة هذه المدة، ومن حقنا أن نصرخ هل قدرنا هو أن تبقى انتخاباتنا عديمة النزاهة والشفافية..؟

فإذا أردنا القضاء على العزوف وتقوية المشاركة يوم الاقتراع من واجبنا إصلاح وتنقية العملية الانتخابية وإصلاحها من أولها إلى آخرها وهذا يستوجب وقفة تأمل وإعادة النظر في الانتخابات بكيفية جماعية حاكمين ومحكومين.

ـ الحملة شابتها الاشتباكات بالأيدي والأسلحة البيضاء والعصي والتراشق بالحجارة.

ـ مواجهات دامية في واد افران مساء الخميس.

ـ التراشق بالحجارة والضرب بالعصي والقنينات بين أنصار الوزير المقال ومرشح الاتحاد الاشتراكي.

ـ مقتل ثلاثة أشخاص يوم الأربعاء بجماعة عين الشقف إقليم مولاي يعقوب.

ـ مواجهات دامية بالسكاكين بين حزبين مشاركين في الحكومة (التقدم والاشتراكية والحركة بالقصر الكبير).

ـ مواجهات دامية وخسارات في الممتلكات بتاونات.

ـ ابن احد المرشحين يشهر مسدسا في وجه منافس.

ـ مرشحون مطلوبون للعدالة وفق عدة مذكرات بحث صدرت في حقهم ترشحوا في لوائح بعض الأحزاب وكذا المحكومون بالحبس النافذ في قضايا النصب.

رئيس الحكومة المسؤول الأول والمباشر على الانتخابات بتوجيه من صاحب الجلالة يطعن في الأجواء العامة للانتخابات ويصرح بأن أموال المخدرات استعملت في الحملة الانتخابية ويقصف رؤساء الأحزاب بشتى المواصفات والنعوت، ولماذا لا يوقف السيد رئيس الحكومة هذه الانتخابات إذا كانت فيها أموال المخدرات..؟

ـ البرامج الحزبية أصبحت سبابا وصراخا وكيلا للتهم يمينا وشمالا.

ـ الترحال كان سيد الموقف كما أسلفنا لان الهدف هو كسب المقعد ورهان المقعد أعمى الجميع. هناك من نجح في الانتخابات المهنية بحزب معين وبعد أربعة أيام تقدم للانتخابات الجماعية باسم حزب آخر.

ـ الكل ينادى بمحاربة الفساد ويقوم بالفساد طيلة20  عام ونحن نسمع بالتخليق ولا نرى إلا الفساد : حكومات عصمان واليوسفي وجطو والفاسي وبنكيران.

ـ المال سيد الموقف، هناك مرشحون ترشحوا باسم حزب معين وعندما تلقوا إغراءات مالية اكبر انضموا إلى لائحة حزب آخر.

ـ في تصريح لأمين حزب التقدم والاشتراكية >هناك فاسدون مفسدون دفعوا الأموال واشتروا المواطنين كي يسيطروا على مدينة تيزنيت ويخدموا مافيات العقار<.

ما حدث يوم الانتخابات  :

ـ في وجدة مرشحو الأصالة والمعاصرة يفرقون المال.

ـ في سوق السبت مرشحو الأصالة والمعاصرة والحركة والاتحاد الاشتراكي يوزعون المال.

ـ في بنسركاو مرشحو الأصالة والمعاصرة يوزعون المال وممثلو الأحزاب الأخرى اعتصموا لدى السلطات.

ـ في العيون الشرقية بتاوريرت مرشحو الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار يوزعون الأموال.

ـ في شيشاوة أمين المال الاتحاد الدستوري يشتري الأصوات.

ـ مرشحو الأصالة والمعاصرة يوزعون المال في يعقوب المنصور.

ـ في القصر الكبير العدالة والتنمية توزع الأموال وتتشاجر مع الحركة.

ـ الملخص خروقات في سائر الأقاليم وإغماض العين عن الممارسات المشينة سببه هو أن ما يهم السلطات هو ارتفاع نسبة المشاركة.

ـ في بعض مكاتب التصويت في القصر الكبير وفي الشاون يقولون للمصوتين في حزب الإصلاح والتنمية أنهم غير مسجلين رغم وجودهم في اللوائح التي استخرجوها من عند السلطات المحلية.

ـ في طنجة توزيع تذاكر عطلة في اسبانيا على الشبان وتذاكر الحج على الشيوخ وبونات الأضاحي على المصوتين.

حزب بارز في طنجة بني مكادة يوزع على المصوتين500  درهم لكل صوت بعد أن يحلفوا على القرآن أنهم لن يغدروه.

هذا جزء من كل، وإذا لم تتخذ الدولة الاجراءات اللازمة في حق المتورطين في إفساد الانتخابات فلن نسعد في يوم من الأيام باستحقاقات نزيهة وشفافة ونقية ولن نسعد بديمقراطية مبنية على أسس ثابتة.

         

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع