موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الــــتــــرشــــيــــح للانــــتــــخــــابــــات

يقول الفصل السابع من دستور 2011 «تعمل الأحزاب السياسية على تأطير المواطنات والمواطنين وتكوينهم السياسي وتعزيز انخراطهم في الحياة الوطنيـة وفي تدبير الشأن العام وتساهم في التعبير عن إرادة الناخبين، والمشاركة في ممارسة السلطة الخ«...

 هذا وقد سبق لصاحب الجلالة نصره الله عند كل استحقاقات أن وجه للأحزاب السياسية ما مضمونه «قدموا للانتخابات أحسن ما عندكم من الأطر الكفأة المؤهلة حتى تصبح المؤسسات المنتخبة رافعة للتقدم الاقتصادي والاجتماعي للبلاد«.

 أمام هذا التوجيه القيم تطلع علينا جريدة «الصباح»  ليوم 20 أبريل 2015  بتصريح لأحد قيادي حزب عتيق كان كبيرا يفضل ترشيح الأغنياء والقطع مع ترشيح المناضلين.

 نحن في حزب الإصلاح والتنمية ليس لنا أي مشكل مع الأغنياء ونعتبر أن مكانهم الأهم بالنسبة للبلاد في مقاولاتهم وشركاتهم أو في غرف التجارة والصناعة والفلاحة والصناعة التقليدية والصيد البحري حيث يفيدون أكثر.

 مشكلتنا منذ2002  و 2003هو أن الأحزاب أصبحت مهمتها احتلال المراكز الأولى في الاستحقاقات، لذلك تلجأ إلى الوسائل المشروعة وغير المشروعة والمعتادة وغير المعتادة ومنها تقديم «أصحاب الشكارة» ليتمكنوا من شراء أصوات الناخبين المغفلين السذج.

المشكل هو كون هؤلاء أصحاب الشكارة في غالبيتهم غير مكونين سياسيا، غير قادرين على تدبير الشأن العام لأنهم غير مؤهلين لذلك، غير أكفاء لممارسة السلطة كيف ما كان نوعها، ومن جهة أخرى فإن الناخبين الذين سيضعون فيهم ثقتهم ويعطونهم أصواتهم ليس همهم الأول جمع المال وتكديس الثروات بل تحسين معيشهم اليومي وأوضاعهم الاجتماعية، هذا الوضع هو الذي جعل جماعاتنا المحلية تعيش اختلالات من شتى الأشكال والأنواع وتقارير المجلس الأعلى للحسابات تزخر بذلك.

الوضع تأزم أكثر بعد سن قانون الأحزاب وأصبحتالحكومة لحاجة في نفس يعقوب تغدق على ثمانية أحزاب تتداول على السلطة كل مرة أربعة منها تحكم والأربعة الأخرى في المعارضة، الأموال الطائلة وتعطي الفتات لـ 28  هيأة سياسية أخرى، وهكذا ضربت الحكومة عرض الحائط بالديمقراطية وبالتعددية وبالحكامة الجيدة وبالمساواة وبتكافؤ الفرص وبالعدالة.. ومادامت الأحزاب الناشئة28  لا تجتمع ولا توحد صفوفها ولا تتفق على كلمة واحدة فستبقى مهمشة ومقصية ولن تحصل لا على مستشارين ولا على نواب برلمانيين مادامت لم تكافح لتعديل قانون الأحزاب المجحف.

الأحزاب المومنة الوطنية المخلصة للشأن العام المناضلة من اجل الطبقات الشعبية الفقيرة والمحرومة تناشد أباطرة المال والجاه الكف عن السيطرة على الدوائر الانتخابية والابتعاد عن الانتخابات البلدية والقروية والبرلمانية.

 
 
PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع