موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

لا يـــــعـــــلـــــم الـــــغـــــيــــــب إلا الله

في العدد279  من مجلة «الزمن» التي تصدر بالفرنسية عنون كاتب الافتتاحية مقاله كالتالي : بنكيران هل انتصر بعد..؟ مشيرا إلى الانتخابات الجماعية المحددة في4  شتنبر2015  متنبئا بكون خاتمة اللعبة معروفة مسبقا نظرا للمشهد السياسي القائم ومتهما المعارضة بكونها لم تقدم أي شيء جذاب للهيأة الناخبة حتي تصوت عليها. ومن حقنا أن نسأل الكاتب: وماذا قدمت الأغلبية الحاكمة العدالة والتنمية، الحركة الشعبية، الأحرار، التقدم والاشتراكية..؟ وهل في اقتراحات الهيآت التنفيذية ـ إذا كانت هنالك اقتراحات ـ ما يفرح ويطمئن ويبشر بالغد الأفضل..؟ وهل تسلم الأغلبية من مشاكل متعددة ومتنوعة تنخر جسمها الداخلي كما هو الشأن عند الاستقلال والاتحاد الاشتراكي والأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري (حتى زين ما خطاتو لولا يقول العوام).

 لقد وصل الشعب المغربي إلى مستوى من النضجيجعله يقول في قرارة نفسه (أولاد عبد الواحد كلهم واحد) إذ ليس في تدبير السيد عبد الالاه بنكيران للشأن العام منذ بداية2012  إلى اليوم ما يتطلب الافتخار والاعتزاز كما جاء على لسان السيد رئيس الحكومة قبل أسبوعين في يومية «أخبار اليوم» وكأنه يذكرنا بأغنية عبد الهادي بلخياط «أنا وحدي مضوي لبلاد«

إذا ألقينا نظرة على الواقع الذي نعيشه نرى أننا كنا ننتظر من السيد بنكيران أن يدخل تعديلات جدية على القوانين الانتخابية تقينا شر ما نلاحظه في مجالسنا المنتخبة من اختلالات وهفوات وإهدار المال العام والتنابز بالألقاب، كنا وما زلنا ننتظر إصلاح القضاء والنهوض بالتعليم والتكوين والمنظومة الصحية، كنا وما زلنا ننتظر إصلاح الإدارة وتبسيط مساطرها والحد من عجرفة القائمين عليها، كنا وما زلنا ننتظر الاهتمام بالمناطق الجبلية والقرى النائية وفك العزلة عن العالم القروي، كنا ننتظر تحسينالمستوى المعيشي للطبقات المحرومة، وكنا.. وكنا.. وكنا.. وما زلنا ننتظر والوقت لا يرحم.

الفكاهة تجلب الضحك في بعض الأحيان ولكن عندما ننتهي من الضحك ننتبه إلى كوننا كان يجب علينا أن نبكي كما قال الشاعر الفرنسي «المغاربة في حاجة إلى الجد والمعقول والانجاز، في حاجة إلى رئيس يتحدث بالأرقام والمنجزات والتخطيطات والاعتراف بالنقائص إذا كانت هناك نقائص».

 رئيس الحكومة لا يقول للمغاربة لم أغلب الفساد بل الفساد هو الذي غلبني، مع العلم انه جاء ليصلح أحوال البلاد والعباد.

 مشكلتنا أن الساحة فارغة من الرجال أو تظهر كذلك، فالشعوب لا تسير بالبركة ولكن بمن يحسن قيادة السفينة وإيصالها إلى شاطئ النجاة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع