موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

وداعـــــا 2014 ومـــــرحـــــبـــــا 2015

أملنا بالطبع أن تكون السنة التي تطل علينا أفضل من السنة التي نودعها، بالفعل نودع سنة بآلامها وأحزانها، ودعنا فيها رجالا أعلاما في العلم والسياسة : المهدي المنجرة، أحمد الزايدي، عبد الله باها وغيرهم، ودعنا فيها فيضانات هدمت الدور على ساكنيها وسببت خسائر في البنيات التحتية والأراضي الفلاحية والماشية، غير أننا سنتذكر فيها محطات مضيئة بالنسبة للمغاربة أجمعين، خطاب الذكرى15  لاعتلاء جلالة الملك عرش أسلافه المنعمين، «ثروة البلاد لا يستفيد منها جميع المغاربة»، ومازلنا ننتظر من المجلس الاقتصادي والبيئي الدراسة التي طلبها منه صاحب الجلالة حول الثروة الإجمالية للمغرب ومكانة الرأسمال البشري فيها، وخطاب 20 غشت الذي يعد منعطفا حاسما في تاريخ المغرب الحديث، وخطاب افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الرابعة أكتوبر 2014، وخطاب المسيرة الخضراء العظيم، وإن على السياسيين والاقتصاديين والاجتماعيين والمثقفين وخصوصا المسؤولين في هذا البلد العزيز الرجوع إلى هاته الخطب الأربعة ليستقوا منها ما يستنهض هممهم وعزائمهم للاستمرار في العمل من أجل مصلحة البلاد والعباد بجد وحزم وعزم.

طبعا لا ننسى من الذكريات الجميلة ولكن في ميدان آخر: زفاف صاحب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الرشيد رعاه الله.

ماذا ينتظرنا وما نتمناه بالسنة لـ 2015..؟

مما لا شك فيه المزيد من التقدم والازدهار بالنسبة للمغرب، ولكن هذا بيدنا وليس بيد غيرنا، ونحن نلح على القول بأن الثورة الإصلاحية التي ستقود المغرب نحو التقدم والازدهار لا يمكنها أن تتحقق إلا بقيادة الملك المؤهل للسير بالشعب نحو انبعاث جديد يفرض احترام ثوابت الأمة ومقدساتها ويحقق نظاما ديمقراطيا واقعيا وفضاءا عادلا ونموا قويا يقضي على البطالة والجهل والمرض وتفكك الأسرة ويحمي الأخلاق والمعتقدات والمبادئ والقيم.

وأما الإصلاحات التي جاء بها دستور 2011، فإنها تبقى رهينة بحسن تنزيلها وبالنخب المؤهلة لتفعيلها، والأمل معقود على الانتخابات المقبلة التي نريدها نزيهة وشفافة أن تأتينا بمناضلين مومنين وطنيين مخلصين للشأن العام، أكفاء مستقيمين، ليحتلوا المقاعد في المجالس المحلية والجهوية والتشريعية. ونأسف لكون الأغلبية الحالية ترفض أن يكون منتخبونا حاملي الشهادات، فهل قدرنا أن يتولى أمورنا الأميون وشبه الأميين..؟

أملنا أن تتحسن مالية الخزينة، وأن تكف الحكومة عن الاستدانة، الأمل أن تبقى شعلة الدفاع عن وحدتنا الترابية متقدة، ودبلوماسيتنا فاعلة في سائر الأنحاء، وأن لا نميل لما تقوله بعض الصحف لتنويمنا بأن انهيار أثمنة البترول ستجعل الجزائر تخفف من دعم بعض الدول وبالتالي من مناوءتها لنا.

 الأمل أن تذكر وزارة الداخلية أعوانها بضرورة تطبيق المفهوم الجديد للسلطة كما جاء في الخطاب السامي لـ1999 ، الأمل أن يأتينا المجلس الأعلى للتعليم بتخطيط جديد يرفع من منظومتنا التعليمية ويرفع من مستوى خريجينا من المعاهد والجامعات.

الأمل أن تتحسن أيضا أحوال صحتنا وسياحتنا وأحوال سكان قرانا وباديتنا ومناطقنا الجبلية التي تكتسيها الثلوج، وأن تتم فك العزلة عن العالم القروي بكيفية واقعية ببناء الطرق والمسالك.

القضاء على مدن الصفيح تلهج به سائر الحكومات، ولكن العين بصيرة واليد قصيرة، يرددها العاجزون الذين يستفيدون من البناء العشوائي، وقد حان الوقت للضرب على يدهم، فالمحاسبة يجب أن تدخل في ثقافتنا وسلوكاتنا، المسؤولية تتبعها المحاسبة.

إننا ننتظر بفارغ الصبر إصلاح إدارتنا وعدالتنا وأخلاق شبابنا وأوضاع الطبقات المحرومة بما فيها الأرامل والمطلقات والأيتام والطفولة المشردة..

آمال كثيرة ومتنوعة تخامرنا ولا يمكن تحقيقها إلا بالإيمانوالوطنية والعمل المتواصل والتضامن.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع