موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

الدخول المدرسي

 في بداية شهر شتنبر يلتحق مبدئيا الساهرون على التعليم بمقر وظيفتهم على أن يلتحق التلاميذ في الأقسام الابتدائية يوم العاشر من الشهر بأقسامهم يتبعهم رواد الإعداديات والثانويات.

يحل الدخول المدرسي هذا في وقت ينتظر فيه الجميع إصلاح التعليم الذي ينكب عليه المجلس الأعلى الذي أعلن عن تشكيلته في غشت الماضي لإخراج ملامحه والتصور العام لهذا الإصلاح إلى حيز الوجود. السؤال المطروح : هل 92  المتخصصون والخبراء سيستطيعون ـ على كثرتهم ـ رغم احتجاجات المقصيين من مفتشين وكتاب وباحثين وأكاديميين.. هل سيتمكنون من وضع الأصابع على مواطن الخلل واقتراح الحلول الناجعة لإنهاء المعيقات ومقاومة التحديات الحالية والمستقبلية..؟

حسنا فعل المجلس الأعلى حين اعتمد مقاربة تشاركية وتشاورية بفتح نقاش موسع حول الإصلاح التربوي، القضية الحاسمة بالنسبة لمستقبل بلادنا. ومما لاشك فيهأن المهتمين بالشأن التعليمي والتكويني سيساهمون لا محالة في أغناء النقاش بآرائهم ومقترحاتهم عبر الموقع الالكتروني للمجلس.

مع هذا الدخول المدرسي لا أحد يقلل من حساسية الملف المطروح على المجلس الأعلى المطلوب منه التعجيل مع التأني من الدرس والبحث والتمحيص وانخراط الجميع في إيلاء الملف العناية الضرورية اللازمة حتى ينجح الإصلاح دون أن يعيقه قرار رئيس الحكومة الرفع من سن التقاعد الذي سيلحق المشتغلين بقطاع التربية والتكوين.

بالطبع ينطلق الموسم الدراسي الحالي بدون سياسة تعليمية واضحة في سياق إصلاحي يستند لأرضية صلبة تعيد إحياء المدرسة العمومية. لنتساءل على سبيل المثال هل الحكومة قادرة على توفير المدارس والقاعات التي تليق بالتعليم لكل طفل مغربي..؟ وهل الحكومة قادرة على توفير الأساتذة الجيدين وتكوينهم التكوين الجيد..؟ وهل الحكومة قادرة على وضع سياسة تمكن الساهرين على التعليم من متابعة آخر المستجدات في مجال علوم التربية..؟

مع ذلك كله فهناك مناضلون حقيقيون في الأقسام والمدرجات ومختبرات البحث الذين يربون ويعلمون وهم الذين وجه لهم الملك في خطابه الأخير تحية تقدير على جهودهم من أجل تكوين أجيال من الأطر المؤهلة التي ساهمت بنصيبها في النهوض بالأوراش التنموية، ولما يقدمونه من تضحيات في سبيل تربية الأجيال الصاعدة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع