موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن

ما كنت أحسبني أحيا إلى زمن أقرأ فيه على صفحات يومية متخصصة في التهريج والأمراض النفسية الإساءة الممنهجة إلى رموز الوطنية والنضال والجهاد من طرف عميل المخابرات يسعى إلى تشويه تاريخ المقاومة الناصع لا يستحيي لا من الأموات ولا من الأحياء بترديد الأكاذيب والافتراءات، وقديما قيل إذا لم تستحي فافعل ما شئت. من هي الجهة التي كلفت العميل المخابراتي بتلطيخ سمعة الدكتور الحاج عبد الكريم الخطيب، وما هو الهدف ومن هو المستفيد..؟ فمهما حاولت تلك الجهة أو تلك الجهات تضليل الأجيال الناشئة وتزوير التاريخ فإنها لن تفلح لأن الدكتور الحاج عبد الكريم الخطيب معروف، ومن مضيعة للوقت محاولة تغطية الشمس بالغربال.

الدكتور الخطيب هرم بكل ما في الكلمة من معنى، بإيمانه ووطنيته وإخلاصه للعرش والجالس عليه آنذاك محمد الخامس رضوان الله عليه، ومن بعده جلالة الملك الحسن الثاني أكرم الله مثواه، ثم محمد السادس أطال الله بقاءه، أو ليس هو القائل >لا مذاكرة ولا مفاوضة على الاستقلال قبل رجوع محمد ابن يوسف إلى عرش مملكته بالرباط. الدكتور الخطيب أسد جيش التحرير المغربي وسند كل حركات التحرير الأفريقية التي كان بيته ومكتبه مفتوحان لرؤسائها وزعمائها، وشهادة المناضل نيلسون مانديلا ما زالت ترن في الآذان وهو يعترف أمام الآلاف من مواطنيه بفضل الزعيم الدكتور الخطيب على حركة تحرير جنوب افريقيا. الدكتور الخطيب طبيب المقاومة وأحد رجالاتها الفاعلين، وقد سبق للمقاوم الحسين برادة، بارك الله في عمره، أن كتب عدة مقالات مشيدا بما قدمه الدكتور الخطيب من أعمال جليلة للمقاومة.

الدكتور الخطيب كان من أبرز مؤسسي جمعية مساندة الكفاح الفلسطيني، وكان بيته هو بيت المرحوم ياسر عرفات. المؤسف هو هذا الانحطاط الذي نشاهده اليوم في الأخلاق والمبادئ والقيم والمعاملات، وهذا السكوت المدوى لرجالنا لا أحد يقول اللهم إن هذا لمنكر ولا أحد يستنكر أضاليل وتراهات العميل المخابراتي، بل أكثر من ذلك أنه وجد جريدة يومية لنشر أكاذيبه وافتراءاته، وهنا نرجع إلى ما قاله الشاعر محمد الحلوي.

وما البكاء على الدنيا إذا انتكست فيها الرؤوس واعتلى منها الذنب

وظن كل صغير أنه هرم وظن كل تراب أنه ذهب

أحب من أحب أو كره من كره الدكتور الحاج عبد الكريم الخطيب رحمه الله وأكرم مثواه كان رائدا في معكرة تحرير المغرب من ربقة الاستعمار، وكان مومنا وطنيا ملكيا حتى النخاع ومقاوما فدا وقائدا مغوارا لجيش التحرير وأحد أعمدة الحركات التحريرية الافريقية المسلحة وأكبر المساندين للقضية الفلسطينية. ونحن سعداء أن نطأطئ الرأس أمام هذا الطود الشامح تقديرا له، وما أحوجنا إلى أمثاله اليوم.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع