موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

إن الــضــغــيــنــة يــلــقــاهــا وإن كــمــنـــت

 

ما زالت الجزائر تتحرك ضد مصالح المغرب ووحدته الترابية، فخلال أشغال قمة دول الإتحاد الإفريقي المنعقدة في غينيا الاستوائية في أواخر يونيو 2014 تمكنت الجزائر من إدخال الإتحاد الإفريقي على خط النزاع في الصحراء بتعيين أحد المؤيدين (للبوليزاريو) جواكين شيسانو الرئيس السابق للموزمبيق مبعوثا خاصا للإتحاد الإفريقي في الصحراء، مما لا شك فيه، بإيعاز من المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة كريستوفر روس الذي يدافع عن ضرورة مشاركة الإتحاد الإفريقي في البحث عن حل للنزاع، على اعتبار أن النزاع يقع فوق أرض افريقية.

         المغرب يحتج بكل قواه على هذا الإجراء لأنه يتحفظ باستمرار على أي دور للاتحاد الإفريقي في الصحراء لكونه طرف اعترف ودعم الجمهورية الوهم وأدخلها في المنظمة الإفريقية ضدا على كل القوانين وخرقا تاما للشرعية الدولية.

         لم يبقى على المغرب الآن إلا أن يتحرك وبكيفية جدية لإقبار هذا المولود في المهددون انتظار، لأننا في رمضان وبعده عطلة الصيف ثم شتنبر، وإذا تماطلنا فسيكون قد فات الأوان. نحن لسنا في المنتظم الإفريقي منذ عقود ولا نعترف بقراراته، وماذا لو هددنا بنزع الملف من هيأة الأمم المتحدة التي لم تستطع حله بعد أربعين سنة.

حسنا ما شرعت وزارة الخارجية القيام به بتنبيه السفراء الأفارقة المعتمدين بالرباط «المغرب يعتبر أن الإتحاد الإفريقي غير معني بالنزاع لأنه طرف فيه وقد سبق لمجلس الأمن أن رفض في وقت سابق تدخل الإتحاد طرفا في النزاع المفتعل حول الصحراء». وما بقى عليها الآن إلا أن تزور العواصم العالمية أصدقاء الصحراء وغيرهم، كما عليها أن تقتنع بأن نواكشوط الحالية ليست مع المغرب.

نحن في حزبنا حزب الإصلاح والتنمية نرفض قرار تعيين ما يسمى بالممثل الخاص للاتحاد الإفريقي معني بنزاع الصحراء، والمغرب لا يعتبر نفسه معنيا أبدا بهذا القرار الذي يرفضه بشكل مطلق وليس للإتحاد الإفريقي أي سند قانوني للتدخل في هذا الملف بأي شكل من الأشكال.

دبلوماسيتنا الآن مطالبة بالوقوف في وجه انزلاق وانحراف الاتحاد الإفريقي على عهد قيادة الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وقد سبق لنا قبل سنوات أن حذرنا وزارة الخارجية منه عملا بقول الشاعر «بني أمية إني ناصح لكم  فلا يبيتن فيكم آمنا زفر».

ولكن لم يصدقنا أحد كالعادة لأن الجالسين على الكرسي المسحور لا يعبأون بالنصائح.

أقترح أن تجتمع الأحزاب الوطنية لتتداول في صيغة للرد مرة أخرى على مناورات أعداء المغرب، كما أرجو أن يعقد البرلمانيون الصحراويون والكركاس اجتماعا في ما بينهم لوضع خطة قمينة بإيقاف تهجمات جنرالات الجزائر الحاكمين على بلادنا.

لا مناص من جمع الصفوف ورأب الصدوع لدرء العلل تبعا لقول الشاعر عمر بهاء الدين الأميري.

وفي وحدة القوم خير وفير ومجد جدير بأغلى ثمن.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع