موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

ضرورة النهوض بالمسؤولية بصدق وإخلاص ونزاهة

 

 

تعودنا على قراءة بعض العناوين في صحافتنا تتعلق بوزارة الداخلية وأعوانها مثل«وزارةالداخلية»تستنفر الولاة والعمال لمواجهة ظاهرة «المشرملين» أو «حصاد يدعو الولاة والعمال إلى القضاء على القرقوبي» أو «السلطات تشن حملة لهدم الأبنية العشوائية» أو «وزير الداخلية يدعو السلطات إلى حملة ضد احتلال الملك العمومي» ولم نقرأ ولو مرة واحدة في أي صحيفة «حصاد يطلب من العمال والولاة والقواد والباشاوات تطبيق المفهوم الجديد للسلطة تبعا للخطاب الملكي (12 أكتوبر 1999) مع أن جل الأحداث التي عشناها في السنة الماضية والسنوات ما قبلها كانت بسبب عدم «فتح السلطات المحلية المكاتب الإدارية في وجه المواطنين، واحتكاكها المباشر بالساكنة، والملامسة الميدانية لمشاكل الوافدين عليها من المواطنات والمواطنين، وإشراكهم في إيجاد الحلول المناسبة والملائمة». هذا كلام جلالة الملك وليس كلامي، غير أن كثيرا من القائمين على الشؤون المحلية والساهرين على المصالح العمومية الذين يمثلون الحكومة في دوائر عملهم لا يتبعون الطريق التي رسمها قائد البلاد ناهيك عن احترام التعددية الحزبية التي كرسها دستور المملكة.

تأتينا من عدد من المناطق أخبار مفادها أن بعض الساهرين على الإدارة الترابية لا يخصصون يوما أو يومين في الأسبوع لاستقبال فئات المجتمع التي تضطر إلى طرح مشاكلها على السلطة.

 في بعض الأحيان يضر هذا النفور بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية للمنطقة، ولا يكون الضائع وحده المستثمر، بل كل الذين كانوا سيستفيدون من مشروعه. أعرف مستثمرا في المنطقة  الشرقية استثمر كل أمواله في مشروع فلاحي سياحي استجمامي يعاني من عدم إمكانية الاتصال بجهة مسؤولة تحل مشاكله، نظرا لكون هناك تضارب في مراكز القرار وتعددها. حالة مزعجة تدفع إلى فقدان الثقة ولا تشجع، وتساهم في انتشار الإحباط، وتفسر تردد وانتظارية الإقلاع الاقتصادي في بعض الأقاليم وبالتالي ضياع عدد من مناصب الشغل.

رجاؤنا إزالة كل الحواجز التي تعوق التجاوب بين المستثمر والإدارة بالتحاور الصريح والعناية والاهتمام وبالتالي تيسير ما أشكل دون تمييز.

إن المجهودات المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة في صالح البلاد والعباد، يجول عبر أقاليم المملكة من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها، يدشن المنجزات ويعطي الانطلاقة لمشاريع تنموية في شتى الميادين التعليمية والصحية والاقتصادية والسياحية والتجهيزية والفلاحية والشبابية والرياضية والسكنية والثقافية والبيئية والمائية، يجب أن تواكب تلك المجهودات المباركة حركة مستمرة ونشاط دؤوب لسائر دواليب الإدارة تنفيذا للتوجيهات الملكية، وتسهر على المصالح العمومية، تصون الحقوق وتحفظ الحريات، تدبر الشأن العام بإيمان ووطنية وإخلاص ونزاهة واقتدار، تصلح ما يجب إصلاحه، وتقوم الاعوجاجات وتدعم الديمقراطية، تفكر وتبتكر وتبدع، تخطط وتنمي، تركز على ما هو أساسي بالنسبة لمستقبل أفضل للبلاد والعباد، تضع النصوص وتشجع الاستثمار، تطلق البطء في الانجاز وتدلل الصعاب، وتبحث عن مناصب الشغل لمختلف الفئات، وتقترح الطرق والوسائل الكفيلة بتوفيرها.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع