موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

تـكـريـم فـي مـحـلــــه

اختارت لجنة الحكماء التابعة للمؤسسة الديبلوماسية والتي يرأسها وزير الخارجية السابق الدكتور العثماني وتتكون من وزراء سابقين وبعض رجال الاقتصاد والشؤون الاجتماعية والثقافة والإعلام، اختارت السيدة حليمة مبارك الورزازي، السفيرة السابقة بالإدارة المركزية لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، عضوة المجلس الإستشاري لحقوق الانسان لنيل الجائزة الدولية للدبلوماسية الشعبية.

السيدة حليمة الورزازي دخلت وزارة الخارجية المغربية سنة 1957 وعينت في سنة 1959 ضمن الوفد المغربي إلى منظمة هيأة الأمم المتحدة واستمر تعيينها فيه كل سنة إلى آخر 1995 عند مغادرتها لوزارة الخارجية ولكن بقيت تدافع عن حقوق الانسان سواء في نيويورك أو في جنيف.

هذه المناضلة دأبت خلال 52 سنة من حياتها تدافع عن تلك الحقوق سواء بصفتها تمثل بلادها داخل هيأة الأمم المتحدة أو بصفتها خبيرة المنظمة.

وإذا كانت حقوق الانسان قد أحرزت تقدما ملحوظا فإن المستقبل يتطلب مجهودات كبيرة أخرى، تقول الخبيرة، لأنه من الواجب القضاء على جميع أشكال الظلم والطغيان والقهر. يجب بصفة قطعية الحد من البؤس المتنامي في ظل الرفاهية والغنى، يجب القضاء على المجاعة التي لا نتحملها حينما نرى الأنانية والتبذير والإسراف والضياع من جهة أخرى، يجب القضاء على بوادر الحروب والقمع والقهر التي تهدد حياة ملايين البشر.

هذه التجاوزات والخروقات الخطيرة لحقوق الانسان – تقول الخبيرة – صدرت في شأنها قرارات واتفاقات وعقودعلى مستوى هيأة الأمم المتحدة والوكالات المختصة، وكانت حليمة الورزازي كمندوبة للمغرب شاركت في وضع عدد من الاتفاقات الهامة منذ 1965 أولها تتعلق بإلغاء جميع أشكال العنصرية والتمييز، كما شاركت في الدفاع عن المساواة بين الرجل والمرأة، وتخصيص 8 مارس في 1977 كيوم للمرأة، تبع هذا القرار اتفاق حول حقوق المرأة تطلب وقتا طويلا لقبوله من الدول وتنزيله على أرض الواقع، ولتحقيق الأهداف المتوخاة من طرف هيأة الأمم المتحدة يجب بذل مجهودات متواصلة بدون ملل.

في ما يخص بلادنا المغرب والحمد لله – تقول الخبيرة – فإنه بفضل جلالة الملك محمد السادس تحققت انجازات هامة في صالح المرأة المغربية والدور الذي يجب عليها أن تلعبه في سائر ميادين الحياة العامة.

كما أن الدستور الجديد ينص في فصله 19 على مساواة الرجل والمرأة في الحقوق والحريات المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية، وأن الدول تسعى إلى تحقيق مبدأ المناصفة بين الرجال والنساء وتكافح كل أشكال التمييز.

لقد كانت ومازالت حياة السفيرة حليمة حافلة بالعطاءات: عطاءات تشرف المغرب وتشرف المرأة المغربية، وحسنا فعلت المؤسسة الدبلوماسية حينما سلمتها الجائزة الدولية للدبلوماسية الشعبية، وهذا أضعف الايمان اعترافا لها بنضالها المتواصل طيلة 52 سنة من حياتها وهبتها لحقوق الانسان.  

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع