موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

أقـالـيـمـنـــا الـمـسـتـرجـعـــة

 

للالتحاق بمدينة السمارة كان علي أن أركب الطائرة من الدار البيضاء إلى العيون بعد زوال الجمعة مع توقف ما يقرب من ساعة بأكادير ثم المبيت بالعيون وأخد السيارة من العيون إلى السمارة التي وصلتها في منتصف نهار السبت لأن الطريق معبدة بكيفية جيدة ومحروسة عند الانطلاق وعند الوصول. أرى أن هذه عرقلة بالنسبة لتنمية السياحة والاستثمارات في المنطقة، إذ يجب توفير الرحلات الجوية بالكفاية وبأثمان معقولة بالنسبة للطبقات المتوسطة. أقاليمنا الجنوبية تتمتع برصيد طبيعي وثقافي هام يتطلب التعريف الواسع بالمنطقة وتوفير النقل الجوي ودفع الخواص أي المقاولين إلى تطوير منتوجات سياحية صحراوية تتعلق بسياحة الواحات ومقومات الثقافة والحضارة المحليتين.

والجدير بالذكر أن وكالة الجنوب أصدرن عدة كتب جميلة تتعلق بالعادات المحلية، تربية الإبل، والصناعة التقليدية، والطبخ ومراسيم الشاي، يجب على الدولة توفير الوسائل لالتقاء سكان شمال المغرب بإخوانهم في الصحراء، والوسيلة الأولى هي توفير النقل بثمن معقول.

وسائل الاعلام لها دور هام عليها أن تلعبه في هذا المضمار، ويجب على الاذاعة والتلفزة المغربة أن تصل إلى أقاليم الجنوب ولا يكتفون بالتلفزة المحلية وحدها.

مدينتا السمارة والعيون مدينتان جميلتان توسعتا طولا وعرضا وانتشرت فيهما البنايات الشيقة والفيلات الراقية واتسعت الشوارع بأضوائها ونافوراتها المضاءة والدكاكين والمقاهي والأسواق التجارية من كل جانب. بعد الساعة السابعة مساءا تكتظ الشوارع بالمارة نساءا ورجالا، شبانا وشابات إلىمنتصف الليل لأن الهواء جاف والجو لطيف يساعد على النزهة والتبضع، يمكنك أن تقتني ما تشاء من أثواب مزركشة متنوعة، والشاي الصيني والمنتوجات الاسبانية والعطور وغيرها.

الواقع أنه نمو ملحوظ يرجع إلى ما أنفقته الدولة في المنطقة من ملايير انطلاقا من التجهيزات التحتية الأساسية إلى المدارس والمستشفيات والأبناك والنقل، والصيد البحري والموانئ، والملاعب الرياضية والمساجد والتجهيزات الطاقية، والماء والمركبات الثقافية، ونوادي الضباط، ومستلزمات الأمن والدفاع وغير ذلك.

عند رجوعي إلى الدار البيضاء عبر مطار العيون إلتقيت بعدد من المستشارين البرلمانيين عليهم أن يلتحقوا بالرباط للاجتماع وخطر ببالي ما كنا كتبناه في حزب الأحرار إلى جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله في ما يتعلق بأقاليمنا الصحراوية، نطلب منه تغييرا جذريا في الادارة وفي تصرف السلطة واختيار الوطنيين الأكفاء المخلصين المقتدرين لمناصب المسؤولية واستعمال العناصر الصحراوية الكفأة والمخلصة والمومنة بالوحدة الترابية للقيام بتجمعات ومهرجانات ومحاضرات في الأقاليم المسترجعة وتوعية الصحراويين بتضحيات مغرب الشمال لصالح أقاليمه الجنوبية وإقناعهم بأهمية الثمرات التي سيجنونها من التنمية الاقتصادية والاجتماعية سواء في منطقتهم أو في الوطن بأجمعه ومحاربة التهديدات والاغراءات من طرف أعداء وحدتنا الترابية بنفس الأساليب.

واليوم نحن على مقربة من شهر أبريل وقد قامت طوابير أعدائنا بتوجيه رماحهم إلى المغرب سواء في أوروبا أو في أمريكا علينا أن نخاف من تهديداتهم، علينا أن نحاربهم ونتواجد أينما تواجدوا ونشدد المراقبة على تحركاتهم ونقوم بدعاية محكمة ضدهم وابراز دورهم كمنظمة تخريبية لا تحب الخير للصحراء  ولا للمغرب ككل.

في الوقت الذي نحارب فيه الأعداء في الخارج علينا مواصلة الحملات الإعلامية في الداخل بواسطة الإذاعة والتلفزة من شأنها توجيه المواطنين الصحراويين توجيها صالحا يبعث فيهم روح الوطنية  وروح المسؤولية، ومن الضروري أن يضاعف السادة الوزراء ورؤساء الأحزاب من اتصالاتهم بالصحراء والقيام بتبادل الزيارات بين الشمال والجنوب والمباريات الرياضية ومخيمات الشباب والندوات الثقافية وغير ذلك...

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع