موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

خواطر إصلاحي (6) الولوج العادل إلى الخدمات الأساسية التعليم الصحة والسكن

*التعليم

تعهدت الحكومة الموقرة في هذا المضمار بتركيز المجهود على جودة النظام التعليمي واستعادة وظيفته التربوية والاهتمام بوضعية الأطر التعليمية وتوفير الامكانيات الضرورية لتمكينهم من القيام بواجبهم.

السؤال المطروح هل نحن حريصون حقيقة على توفير تعليم جيد لأبنائنا وبلادنا..؟ الجواب يعطيه لنا التهافت على المدارس الأجنبية والمدارس الحرة.

السؤال الثاني هو هل تعليمنا يربي..؟ ربما الأطفال في القسم الأول في سنهم السادس والقسم الثاني والثالث ولكن بعد ذلك ابتداءا من السن العاشرة الأطفال لا تربيهم لا المدرسة ولا آباؤهم وأمهاتهم، هؤلاء لأنهم يشتغلون أو أميون، وبعض الأساتذة سامحهم الله بعيدون كل البعد عن التربية، وحتى البرامج تفتقر الى حصص القرآن وتعليم الوضوء والصلاة والفقه وتاريخ الصحابة رضوان الله عليهم.

السؤال الثالث وضعية بعض الأطر التعليمية مزرية لا تعطي المثال الأمثل للتلاميذ لا من حيث اللباس والنقاوة، أما عن الإمكانيات والحجرات، فحدث ولا حرج: نوافذ مكسرة ومراحيض غير موجودة وكراسي «مقرقبة» وسقوف تتقاطر منها مياه الأمطار وغير ذلك.

لقد قرأنا الشيء الكثير في الصحف عن مدارسنا: أساتذة  يتحرشون بالأطفال الصغار، وحجر تحولت الى مطبخ، ومشاجرات أدت إلى القتل بين الأطر التعليمية فيما بينهم من جهة، وبينهم وبين التلاميذ من جهة أخرى.. لقد انقضى العهد الذي كنا ننشد فيه

               قم للمعلم وفه التبجيلا                  كاد المعلم أن يكون رسولا

السيد رئيس الحكومة المحترم التزم بالتفعيل الأمثل والسريع لمؤسسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي قصد تمكينها من مباشرة مهامها في أقرب الآجال، وهذا كلامه بالضبط، ولكن السرعة ربما تتعدى السنتين الماضيتين في الحكم  «فوق ما جا الخير ينفع» والحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه.

الحديث حول التصدي بحزم لظواهر مشينة انتشرت داخل المؤسسات ومحيطها كالعنف وتناول المخدرات والتحرش الجنسي مجرد كلام لأنه يتطلب على الأقل شرطي داخل المدرسة وشرطي خارجها ومديرين حازمين يراقبون التلاميذ الذين يتعاطون للمخدرات أو يوزعونها بالمقابل داخل المؤسسات التعليمية.

تتحدث الحكومة عن تعميم التمدرس ومحاربة ظاهرة الهدر المدرسي، هذا الأخير ناتج: إما عن كون المؤسسات التعليمية غير مؤهلة، وإما لكون البنيات التحتية والتجهيزات والوسائل الديداكتيكية الأساسية غير موجودة.

إما لكون النموذج البيداغوج  غير جذاب وإما لانعدام المختبرات والقاعات الرياضية أو قاعات المراجعة أو المكتبات.

المطلوب كذلك تأطير المدرسين والمديرين وإعادة التكوين بكيفية مستمرة والرجوع بالمدرسة إلى دورها القديم أي نشر مبادئ الوطنية ومحبة الوطن والأخلاق الحميدة واحترام الكبار والفقهاء والعلماء ومحبة الآخر والتسامح ونبذ الكراهية، وعلى جمعيات أولياء التلاميذ أن يساهموا في هذا التوجه خارج أوقات المدرسة.

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع