موقع حزب الإصلاح و التنمية

حزب الإصلاح و التنمية

 PARTI DE LA REFORME ET DU DEVELOPPEMENT

المقالات

المشاريع الوهمية وتعدد سيارات المسؤولين أضر بميزانية الدولة..!

أدهشتني تحاليل صحفية عديدة  وهي تنتقد بمرارة العبث الذي تعاني منه «ميزانية الدولة» من استنزاف سنويا بسبب بناء عمارات شاهقة وتجهيزها وشراء سيارات جديدة للمسؤولين..ونهب وضياع خزينة الدولة لكسب ود هذا أو ذاك ولو على حساب نفقات الدولة..ومشاريعها الصحية والتعليمية..

تحاليل الصحف وحديثها هو نفس الخطاب الذي يتداوله أمين عام حزب الاصلاح والتنمية الأستاذ عبد الرحمان الكوهن الذي لم يترك يوما الفرصة تمركلما إلتقى بمناضليه  ليؤكد –سواء بصوت علني أو من خلال إفتتاحياته الأسبوعية- على أن نهب المال العام حرام.. وأن كل سيارة تحمل رقما حكوميا ممنوع إستخدامها لنقل عوائل المسؤولين.. وممنوع استخدامها  في غير أوقات الدوام والمهمات الرسمية.. منبها في ذات الإتجاه إلى ضرورة وضع حد لهذا العبث بأن تعمل الدولة والحكومة على وضع قانون يلزم وزارة المالية وجميع الجهات الرسمية في الدولة بعدم شراء أي وسيلة نقل جديدة.. إلا للضررة.. وبذلك ستحفظ أملاك الدولة وتصان ميزانيتها من العبث .. لأن المال العام ملك لجميع الشعب..وهذا سيحد من شراء  وسائل النقل الجديدة وسيجعل المسؤولين يستفيدون من وسائل نقلهم الخاصة مع سريان هذا القانون على كل القطاعات الحكومية، مدنية وعسكرية وقضائية..

إن النفقات الباهظة وتبديد ميزانية الدولة في شراء وسائل النقل للمسؤولين والأثاث والحاجيات غير الضرورية وضياع المال العام في مشاريع استعراضية وهمية ونفقات وسفريات.. غرضها الأساسي تلميع هذا أو ذاك من المسؤولين الذين لديهم هوس الظهور الإعلامي.. على حساب المشاريع الضرورية. وهذه آفة تعاني منها -مع الأسف الشديد- جهات حكومية كثيرة.. بسبب سوء استخدام السلطة وعدم وجود جهة فاعلة تراقب وتحاسب وتعاقب.

وهذا ما يؤكد عليه حزب الاصلاح والتنمية الذي لطالما يطالب بترشيد النفقات، والقيام باستثمارات اجتماعية في مجالات التربية والتكوين، وضمان إدارة شفافة وقضاء نزيه، وتحديث أساليب إدارة الدولة، وإعادة الإعتبار للتضامن الاجتماعي، وتفعيل دور المجتمع المدني، وإنعاش النمو الإقتصادي، وتشغيل الشباب، والنهوض بالعالم القروي، والاهتمام بالشرائح والمناطق المتضررة والفئات المحرومة والمهمشة... وليس العبث بميزانيات الدولة وإهدار المال العام في مشاريع ثانوية.

إن أساس كل تقدم هو العمل الصالح، ومحاربة الفساد، والوفاء بالعهد، وحسن المعاملة، والبحث عما ينفع الناس، وأداء الأمانة  والتعاون على البر والتقوى... وهي أعمال تستوجب توفير حكومة رشيدة ومسؤولين شرفاء نزهاء يتجاوبون مع البرامج الطموحة ويحترمون إرادة الشعب، وهذا ما نتمناه إذا أردنا بناء دولة قوية تواكب القول بالعمل.

بقلم : أحمد الموتشو

PLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMITPLG_ITPSOCIALBUTTONS_SUBMIT

أضف تعليق

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الموقع